הערות התביעה ותקציר הראיות נגד חברי הרשת (ער')

09/10/1954
חזרה לארכיון
איכות בינונית

מסמך מקור

עמוד 1
עמוד 1
עמוד 2
עמוד 2
עמוד 3
עמוד 3
עמוד 4
עמוד 4
עמוד 5
עמוד 5
עמוד 6
עמוד 6
עמוד 7
עמוד 7

חזרה לראש העמוד

טקסט לקריאה

תעתוק
ملحوظــــــات ١) : اعترف المتهم فيليب ناتانسون بأن شخصا حضر الى مصر خلال عام ١٩٥١ تبين انه المتهم ابرام دار وكان يتسمى باسم مستعار هو جون دارلنج وكون جماعة من الشباب الاسرائيلي تهدف الى خدمة اسرائيل فى مصر وقرر انه اشترك مع المتهمين فكتور مويز ليفى وروبير نسيم داسا وصمويل بخور عازار فى هذه الجماعة التى اوفدته هو والمتهم روبير نسيم داسا الى اسرائيل لدراسة العمل الذى نيط به أداؤه لحساب اسرائيل فتلقى دروسا فى التصوير والكيميا ثم عاد ادراجه الى مصر عن طريق فرنسا . واعترف ايضا بانه اعد فى مسكنه غرفتين احداهما لصناعة القنابل الحارقة وهى الغرفة الملحقة بحديقة مسكنه ، والاخرى للتصوير والتكبير الفوتوغرافى . كما قرر بان ما ضبط لديه فى الغرفتين المشار اليهما من مساحيق واحماض وادوات للتصوير قد اعد لحساب الجماعة وتنفيذا لاغراضها وبأن الاشرطة والمذكرات التى عثر عليها فى مسكنه تتعلق ايضا بنشاط هذه الجماعة وأحال فى بياناتها الى المتهم فكتور ليفى واعترف اخيرا بأنه والمتهمين فكتور ليفى وروبير نسيم داسا قد ارتكبوا حادث وضع القنابل فى مبنى بريد الاسكندرية يوم ١٩٥٤/٧/٦ وانه بالاشتراك مع المتهمين فكتور ليفى وبول فرانك ايضا قد ارتكبوا حادث وضع القنابل فى دار مركز الاستعلامات الامريكى بالقاهرة يوم ١٩٥٤/٧/١٤ وان المتهمين روبير نسيم داسا وصمويل بخور عازار قد ارتكبا حوادث وضع القنابل فى دار مكتب الاستعلامات الامريكى بالاسكندرية يوم ١٩٥٤/٧/١٤ ومكتب امانات محطة القاهرة للسكك الحديدية ودار ، سينما ريفولى وراديو يوم ١٩٥٤/٧/٢٣ . ٢ ) اعترف المتهم فكتور ليفى بانه انضم الى الجماعة التى شكلها المتهم ابرام دار المتسمى باسم مستعار هو جون دارلنج والتى تهدف الى خدمة اسرائيل . كما اعترف بان هذه الجماعة أوفدته الى اسرائيل ليتدرب على الاعمال التى كان يراد اسنادها اليه فى مصر تنفيذا لاغراضها وبانه مكث فى اسرائيل ستة شهور درس فيها فن اللاسلكى والطبوغرافيا والتقى هناك بالمتهم موسى ليتو مرزوق الذى كان يدرس اللاسلكى بدوره لحساب الجماعة . وعند عودته الى مصر قام باستئجار شقة فى شارع المستشفى بالاسكندرية باسم المتهم صمويل بخور عازار جهزها بأجهزة للتراسل اللاسلكى واعدها لاجتماعات افراد المنظمة وادارة حركتها . وقد ارشد المتهم الى جهاز لاسلكى للارسال كان يخفيه فى فجوة احدثها فى مجلد وضعه بين كتبه فى مسكنه . وقرر بشأن مصدر هذا الجهاز انه تلقاه من المتهم موسى ليتو مرزوق الذى ان قد تلقاه مع جهاز آخر من مركز المنظمة فى الخارج كذلك اعترف بارتكابه مع المتهمين فيليب ناتانسون وروبير نسيم داسا وصمويل بخور عازار حوادث وضع القنابل الحارقة فى المنشئات والدور التى سلف بيانها على النحو الذى فصل فى الملحوظة السابقة . وقال بان ماضبط لدى المتهم فيليب ناتانسون من مواد حارقة وأدوات للتفجير قد احضر لحساب التنظيم وتنفيذا لاغراضه وان الاشرطة الفوتوغرافية التى عثر عليها بين مضبوطات المتهم المشار اليه قد تضمنت شرحا للعناصر الكيميائية الخاصة بتركيب القنابل وبيانا لطريقة استعمال الاجهزة اللاسلكية المضبوطة فضلا عن رموز شفرية تأتلف منها لغة التخاطب بهذه الاجهزة ٨ وقرر أن الاشرطة الخاصة بالتركيبات الكيمائية احضرها المتهم فيليب ناتانسون عند عودته من اسرائيل الى مصر وأما الاشرطة المتضمنة للشفرة وطريقة استعمال الاجهزة اللاسلكية فقد أرسلت الى التنظيم من الخارج بواسطة لصقها على بطاقة مصورة (كارت بوستال) وهى مكتوبة بطريقة سرية غير مرئية وأنه قام هو وزميله فيليب ناتانسون بإظهار ما تضمنته باستعمال أدوات التصوير والتراكيب الكيمائية ۳ - اعترف المتهم صمويل بخور عازار بما كان من قدوم المتهم ابرام دار الى مصر وتشكيله تنظيما من الاسرائيليين يعمل فى مصر لحساب اسرائيل ولمصلحتها وانضمامه مع المتهمين فيليب ناتانسون وفيكتور مويز ليفى وروبير نسيم داسا الى هذا التنظيم كما اعترف بأنه تولى بادئ الأمر ادارة فرع التنظيم بالاسكندرية واتخذ شقة بحى الازاريطه لاجتماعات افراد التنظيم . وأضاف أنه تلقى من المتهم ابرام دار فى مصر بضع مئات من الجنيهات للانفاق على احتياجات التنظيم كما تلقى بالمثل من المتهم ماكس بينيت قرابة المائتين من الجنيهات للغرض عينه . وقرر أيضا بأن المتهم ماير صمويل ميوحاس قد تسلم منه لحساب التنظيم حوالى خمسمائة جنيها لانشاء مصنع يعد لخدمة نشاط التنظيم وأنه عمل على اجتذاب المتهم ماير صمويل ميوحاس وبالمتهمين ماكس بينيت وموسى ليتو مرزوق للمباحثة فى شأن المصنع وتوثيق التعاون بين أفراد ذلك التنظيم . كما قرر أن ادارة المنظمة قد انتقلت منه الى المتهم فيكتور مويز ليفى عند عودة هذا الاخير من اسرائيل حيث اتخذ شقة بشارع المستشفى لتحل محل شقة الازاريطة ووضع فيها جهازين أحدهما للارسال والآخر للاستقبال لاستخدامهما فى الاتصال اللاسلكى باسرائيل وأشار الى أن العارضة الهوائية (الانتيل) المتصلة بالجهازين قد نصبت بالشقة فى وضع فنى يجعل دائرة التراسل تمتد شرقا الى اسرائيل وهربا الى ليبيا ـــــ . واعترف أيضا بأن الشقة الواقعة بشارع المستشفى قد استؤجرت باسمــــه وأنه بادر بنقل جهاز الارسال المودع فيها الى مسكنه اثر علمه بالقبض على المتهمين فيليب ناتانسون وفيكتور مويز ليفى ، وروبير نسيم داسا ، ثم قام بتسليمه بعد ذلك الى المتهم بول فرانك الذى كان يتسمى باسم مستعار هو روبير ، والذي قدم مصر حديثا قبيل ارتكاب حوادث المفرقعات للاشراف على التنظيم وتفقد نشاطه . وقال بأن المتهمين فيليب ناتانسون وفكتور مويز ليفى وروبير نسيم داسا قد بعثوا الى اسرائيل على نفقات التنظيم ليدرسوا الفنون المرتبطة بالنشاط الذى أزمعت المنظمة اجراءه فى مصر لخدمة اسرائيل . كما اعترف آخر الأمر بأنه والمتهم روبير نسيم داسا قد ندبا من المتهم فيكتور ليفى لارتكاب حوادث وضع القنابل فى دار مركز الاستعلامات الامريكى بالاسكندرية يوم ١٤ / ٧ / ١٩٥٤ وفى مكتب امانات محطة مصر للسكك الحديدية ودارى سينما ريفولى وراديو بالقاهرة يوم ٢٣ / ٧ / ١٩٥٤ وفصل فى هذا الشأن أن المتهم بول فرانك ) قد امده وزميله فى القاهرة قبيل ارتكاب الحوادث فيها بالحامض المركز الذى استخدم في تركيب قنابل القاهرة ، والذى ضبطت بقاياه مع المتهم روبير نسيم داسا لدى عودتــــــه الى الاسكندريـــــــة . ( ٤ ) اعترف المتهم روبير نسيم داسا بما قرره المتهمون فى الملحوظات السابقة بشأن المتهم ابرام دار للمنظمة المشار إليها . كما اعترف بما قرره المتهم صمويل بخور عازار بشأن ارتكاب حوادث الاسكندرية والقاهرة وقيام المتهم بول فرانك بامداده وزميله بالحامض الذى استخدم فى اشعال قنابل القاهرة ، والذى ضبطت بقاياه معه لدى عودته الى الاسكندرية من القاهرة بعد ارتكاب الحوادث فيها . وفصل حادث مركز الاستعلامات الامريكى بالاسكندرية مقررا أنه وضع [UNCLEAR] زميله المتهم صمويل بخور عازار قنبلتين فى موضعين مختلفين من صالة المطالعة وأن احدى القنبلتين قد اشتعلت يوم ١٤ / ٧ / ١٩٥٤ أمـــــا الثانية فلم تشتعل بسبب خطأ وقع فى نسب تركيبها كيميائيا . وقد أرشد الى المكان الذي عثر فيه على القنبلة سالفة الذكر يوم ٥ / ٨ / ١٩٥٤ واعترف ايضا بانه تسلم وزميله المتهم فيليب ناتانسون مبلغ ست مائة جنيه من المتهم موسى ليتو مرزوق فى القاهرة لتغطية نفقات سفرهما الى اسرائيل للتدريب على اعمال [UNCLEAR] ( ٥ ) قررت والدة المتهم فيليب ناتانسون وتدعى مارجريت ناتانسون ان ابنها كان يتخذ غرفة فى حديقة المسكن يجتمع فيها مع صديقه المتهم فيكتور ليفى والمتهم روبير نسيم داسا وانهم جميعا كانوا يقومون بدق وصحن مساحيق فى تلك الغرفة بمقولة انهم يصنعون منها طلاء . كما قرر والد هذا المتهم ويدعى هرمان فيليب ناتانسون ما يفيد تردد المتهم فيكتور مويز ليفى على ابنه فى المسكن وابتعادهما معا فى غرفتى التصوير والحديقة (٦) اعترف المتهم موسى ليتو مرزوق بأن المتهم ابراهام دار حضر الى مصر فى اواخر عام ١٩٥١ وكان يتسمى باسم مستعار هو جون لولنج وقابله وافهمه انه قد اختاره لفحص سرى دقيق يجريه لصالح اسرائيل ثم عين له [UNCLEAR] مهام العمل وهما المتهمان ايلى دانيوب نسيم وفكتورين نينو الشهيرة بمارسيل وطلب اليه ان يعد مكانا لحساب التنظيم فاستأجر شقة بالقاهرة باسم المتهم ايلى دانيوب نسيم وبعدما غادر ابراهام دار مصر ثم كتب اليه يستدعيه للقائه فى فرنسا ففعل وهناك اعد له ابرام دار اوراق سفره الى اسرائيل وفى اسرائيل مكث شهورا ستة تلقى فيها دروسا فى اللاسلكى والشفرة والتقى فيها بالمتهم فيكتور مويز ليفى الذى كان يدرس بدوره اللاسلكى لحساب التنظيم . ولما عاد دار الى مصر لبث فيها يترقب تعليمات اسرائيل وقرر انه تلقى امرا بتوجيه المتهمين فيليب ناتانسون وروبير نسيم داسا فأعطاهما ستمائة جنيها لتغطية نفقات رحلتهما وانهما قد تسلما هذا المبلغ من المتهمة فكتورين نينو التى تعمل سكرتيرة وامينة مال التنظيم ، كما قرر انه تسلم من فكتورين نينو جهازين لاسلكيين للارسال ليحتفظ بأحدهما ويبعث بالآخر الى فرع التنظيم بالاسكندرية وقد فعل . كما قرر ان المتهم ماير يوسف زعفران انضم الى المنظمة بعد تشكيلها وقد بحث معه طريقة ترويج الدعاية فى مصر لاسرائيل بتوزيع النشرات والمطبوعات هذا وقد تناول المتهم نشاط المنظمة فى مصر فقرر انه أعد لاعمال التنظيم خمسة مساكن فى القاهرة تنفيذا لرغبة المتهم ابرام دارا الذى تبين له ابان اقامته فى اسرائيل انه يعمل ابطا بالجيش الاسرائيلي كما قرر انه كان يتقاضى من اموال المنظمة ثلاثين جنيها كمكافأة شهرية وان المتهم ايلى اكوب نعيم كان يتقاضى شهريا خمسة جنيهات [UNCLEAR] الوارد بقوائم حسابات التنظيم التى ضبطت لديه فى مسكنه واضاف آخر الامر انه تسلم من المتهم سيزار يوسف توعين مبلغ اربعمائة وخمسة وعشرين جنيها لحساب التنظيم بموجب اذن بالدفع تلقاها من احد مندوبى المتهم ابرام دار فى فرنسا . ( ۱۰ ) (۷) اعترفت المتهمه فيكتورين نينو الشهيرة بمارسيل بأنها التقت بالمتهم ابرام دار الذى يعمل ضابطا بالجيش الاسرائيلى عند قدومه الى مصر . وبأنها قبلت الانضمام الى المنظمة التى عمل على تشكيلها فى مصر لخدمة اسرائيل وأضاف بأن التنظيم فى القاهرة كان مؤلفا من المتهمين موسى ليتو مرزوق وايلى جاكوب نعيم وماير يوسف زعفران وفى الإسكندرية من المتهمين فيكتور ليفى وفيليب هيرمان ناتاتسون وصموئيل تدور عازار وروبير نسيم واسا ـ واعترفت بأنها كانت حلقة الاتصال بين التنظيم فى مصر ومقره فى الخان وبين فرعى التنظيم بالقاهرة والاسكندرية ـ وقالت بأنها تلقت من الخان ما يزيد على الألف جنيه لحساب المنظمة وأنها كانت توزع هذه المبالغ مناصفة بين فرعى القاهرة والاسكندرية . وذكرت بشأن المتهم ماكس بنيت أنه قدم الى مصر مبعوثا من المتهم ابرام دار وأنه يشغل وظيفة ضابط برتبة " ميجور " فى الجيش الاسرائيلى . وقد قام بتسليمها جهازين لاسلكيين للارسال كان قد أدخلهما مصر معه بتكليف من المتهم ابرام دار ـ وأنه استعلم منها عن أسماء أفراد التنظيم فأخبرته بذلك وقام بالاتصال بهم فى مدينتى القاهرة والاسكندرية ، وأضافت أن المتهم ماكس بنيت قد حضر الى مصر يقصد التجسس لحساب اسرائيل والوقوف على أسرار البلاد هذا وقد ذكرت المتهمة بأن التنظيم كان يستهدف ف التجسس لاسرائيل وأنه حدث أن تلقت تعليمات من الخارج باعداد خريطة لمصر مفصلة للمناطق العسكرية فيها فنهض المتهم موسى ليتو مرزوق باعداد الخريطة المطلوبة وبعثت هى بها الى اسرائيل - كما قالت أن المتهمين موسى ليتو مرزوق وماير يوسف زعفران كانا يقومان باستكشاف المناطق الحربية والقناطر المصرية لحساب التنظيم - وبأن المتهم ابرام دار كان يبحث مع أفراد التنظيم فكرة انشاء مصنع لصناعة المفرقعات فى مصر ابان وجوده فيها وأن الشقة التى اتخذها ايلى جانرو بانعيم بمشورة المتهم ابرام دار كانت بقصد ايداع المفرقعات فيها . ( ۸ ) اعترف المتهم ماكس بنيت بأنه كان يعمل لحساب اسرائيل وللوكالات اليهودية بايطاليا وايران وقال أنه أراد مغادرة اسرائيل فسمحت له السلطات الاسرائيلية بذلك بشرط تعهده باجراء ما تكلفه به من أعمال لها فى الخارج . وأضاف أنه سافر الى المانيا وفى مدينة بولون اتصل به المتهم ابرام دار واستنجزه وعده باسرائيل وطلب منه السفر الى مصر للاتصال بأفراد منظمة شكلت فيها لخدمة اسرائيل على أن تلتزم هذه الأخيرة بمنحه رتبة " الميجور " فى الجيش الاسرائيلى فسافر الى مصر واتصل بالمتهمة فيكتورين نينو الشهيرة بمارسيل التى أرشدته الى أفراد التنظيم وقابل من بينهم المتهمين صموئيل بخور عازار وماير صموئيل ميوحاس فى شقة الأزاريطه بالاسكندرية وبحث معهما تكوين مصنع لحساب التنظيم كما بحث مع المتهم صموئيل بخور عازار أمر سفره الى اسرائيل وبالمثل بحث الأمر مع المتهم ماير يوسف زعفران - وأضاف أنه سلم مبلغا من النقود فى مظروف مغلق الى المتهم صموئيل بخور عازار بتكليف من المتهمة فيكتورين نينو - وقال أنه غادر مصر الى ألمانيا بعد أن مكث بها ستة أشهر ـ وعند عودته الى مصر أدخل معه أجهزة لاسلكية ثلاثة للارسال كان قد تسلمها من المتهم ابرام دار فى فرنسا لتسليم اثنين منها للمتهمة فيكتورين نينو والاحتفاظ بالثالث معه - وقد أرشد المتهم الى هذا الجهاز الأخير وكان يخفيه فى وعاء للزيت وضعه فى سيارته الخاصة . وانسئل المتهم عن نشاطه فى مصر قال بأنه لم يجاوز التجسس ( ۱۱ ) السلمى فى مصر لصالح اسرائيل وفاء بالعهد الذى قطعه على نفسه للسلطات الاسرائيلية . ( ٩ ) اعترف المتهم ماير يوسف زعفران بأنه انضم الى منظمة المتهم ابرام دار فى مستهل تكوينها وقال بأن نشاطه لم يجاوز توزيع طريقة لترويج الدعاية لاسرائيل فى مصر وأن المتهم ابرام دار عرض عليه السفر الى اسرائيل للتدريب فيها على أعمال الدعاية الا أنه رفضه وأعاد عليه المتهم ماكس بنيت العرض ثانية فظل على رفضه - وأضاف أن من أهداف المنظمة الى جانب الدعاية لاسرائيل فى مصر جمع الانباء مشوهة عن مصر لاذاعتها فى الخارج لاضعاف مركزها وأن المتهم ماكس بنيت قد أخبره أن المنظمة تزمع انشاء مصنع فى مصر للمفرقعات يستخدم وقت الحرب بين اسرائيل ومصر لصناعة القنابل التى يستعان بها فى احداث التخريب فى البلاد . ( ١٠ ) اعترف المتهم ماير صموئيل ميوحاس بقدوم المتهم ابرام دار الى مصر وبتشكيله منظمة تعمل فى مصر لصالح اسرائيل كما اعترف بأنه قبل بذل العون للتنظيم عند الحاجة ، وأضاف أنه استلم من المتهم صموئيل بخور عازار مبلغ خمسمائة جنيها ليعمل على انشاء مصنع في مصر لحساب المنظمة وقد تحدث اليه المتهم ماكس بنيت في لقاء رتبه المتهم صموئيل بخور عازار فى شقة الازاريطا مشجعا فكرة انشاء المصنع المشار اليه وقرر كذلك أنه قابل المتهم موسى لينو مرزوق بحضور المتهم صموئيل موسى عازار وفهم فى هذه المقابلة أن المتهم موسى لينو مرزوق هو ممثل المتهم ابرام دار فى مصر . ( ١١ ) اعترف المتهم ايلى جانوب نعيم بانضمامه الى المنظمة وبتكليفه من المتهمين ابرام دار وموسى لينو مرزوق باتخاذ شقة باسمه فى القاهرة لاعمال التنظيم كما اعترف بأنه كان يتقاضى من أموال المنظمة اعانة شهرية قدرها خمسة جنيهات وأن المتهمين موسى لينو مرزوق وفيكتورين نينو كانا يجتمعان فى الشقة للمباحثة فى شئون التنظيم . ( ١٢ ) اعترف المتهم سيزار يوسف كوهين بتسليمه مبلغ أربعمائة وخمسة وعشرين جنيها الى المتهم موسى لينو مرزوق بموجب بطاقة بالدفع قدمها اليه هذا الاخير من أحد أقربائه فى فرنسا . ( ١٣ ) تبين من التحريات والتحقيقات أن السيارة التى استعملها المتهم بول فرانك المتسمى باسم مستعار هو " روبير " فى الحادث السالف بيانها وقد بيعت الى سعد حسن حسانين تاجر السيارات . واذ سئل هذا الاخير قرر أنه اشتراها فى ١٩٥٤/٨/٢ من شخص يدعى بول فرانك أرشد الى شخصه في صورة ـ وبعرض الصورة على المتهمين فيكتور هويز ليفى وفيليب هارمان ناتان سون وصموئيل بخور عازار وروبير نسيم كليومان راسا قالوا بأنها صورة المتهم المتسمى باسم " روبير " . (١٤) ضبط فى مسكن المتهم ماترينيت تقرير عن حالة مصر السياسية والاقتصادية تناول بالدراسة مركز الحكومة القائمة من وجهة النظر الداخلية والخارجية كما عرض لحالة مصر المالية والاقتصادية ومدى نجاح مشروعاتها وفى التقرير الى ما تقدم نظرة مقارنة بين مصر إسرائيل حول ما يرد الى كل من معدات كالجرارات والدبابات . وضبط لدى هذا المتهم أيضا مذكرات عرضت للموقف السياسى فى مصر بمناسبة تقديم الرئيس محمد نجيب لاستقالته من منصبه . (١٥) جاء فى تقرير خبير المفرقعات عن فحص أغلفة النظارات التى عثر عليها فى مكتب الاستعلامات الأمريكي بالقاهرة أن الأغلفة تحمل اسم " مارون اياك بالاسكندرية " وقد حشيت بمواد تبين أنها كلورات البوتاسيوم وأكسيد الحديد وزنك معدنى وكبريت ومسحوق معدن الألومنيوم . كما تبين ( ١٢ ) - أن السائل الذى وضع فى الأنابيب المطاطة المتصلة بالأغلفة هو حامض الكبريتيك المركز ــ وخلص التقرير الى أن هذه المواد تكون قنابل حارقة صنعت محليا بقصد احداث الحرائق . وقد تبين من تجريب غلاف من الأغلفة المحشوة بالمادة الحارقة والتى لم تنفجر أن الأغلفة جميعا صالحة لما أعدت له وأنها لم تشتعل بسبب ضبطها قبل مضى الوقت اللازم لاتصال الحامض بالمادة الحارقة لاشعالها . ( ١٦ ) تبين من الاطلاع على تقرير الأستاذ محمد زكى الدالى رئيس شعبة الهندسة الكهربائية بجامعة الاسكندرية أن حدوث الحريق بمكتب الاستعلامات الأمريكي بالاسكندرية من التماس بين الأسلاك الكهربائية أمر بعيد الاحتمال ــ وخلص من تقريره الى أن الحادث قد وقع بتدبير جنائى . ( ١٧ ) جاء بتقرير خبير المفرقعات أن القنبلة التى اشتعلت فى دار سينما راديو قنبلة حارقة مصنوعة محليا وقد عبئت بمواد كيميائية تتفاعل جميعا بواسطة حامض الكبريتيك المركز . وأن القنبلة التى عثر عليها فى دار سينما ريفولى تماثل تماما القنبلة سالفة الذكر من حيث الشكل والتركيب ــ كما جاء أيضا أن عناصر هاتين القنبلتين تتكون من برمنجانات البوتاسيوم وملح النوشادر ومادة الكبريت ومادة الماغنسيوم المعدني وحامض الكبريتيك المركز . (١٨) جاء في التقرير الطبى الشرعى الخاص بفحص وتحليل المساحيق والاحماض والادوات الأخرى التي ضبطت بمسكن المتهم فيليب ناتانتون وذلك بفحص وتحليل متخلفات حوادث وضع القنابل الحارقة في مدينتى القاهرة والاسكندرية ما يلى :- ١- كمية البارود عديم الدخان التي ضبطت بمنزل المذكور تعتبر من المفرقعات ومنوه عنها بقرار سيادة وزير الداخلية الصادر فى ٢٧/ ٩ / ١٩٤٨ . ٢ - المادة المعدنية الشكل التي ضبطت بمنزل المذكور والتي وجدت ملوثة لمكان الحادث بالبريد وجسم المتهم والملابس التي كانت عليه في حادث السينما عبارة عن مادة الترميت ومسحوق الالومنيوم وهذه المادة تستعمل في الصناعة لطلاء الاشياء ولحام المعادن وعمل الجواهر الكريمة الصناعية وذلك باضافة مواد أخرى عليها - وهى وان كانت في حد ذاتها غير مفرقعة وغير قابلة للاشتعال الا أنه بعد اضافة عامل مؤكسد اليها كالكلورات والبرمنجانات ثم اضافة حامض مركز الى هذا الخليط يحدث اشتعالا ذا حرارة مرتفعة جدا الامر الذى يمكن احداث حرائق اتلافية بهذه الطريقة لذلك ذكر الترميت صراحة ضمن المفرقعات والوارد ذكرها بقرار سيادة وزير الداخلية الصادر فى ١٩٤٨/٩/٧ ٠ ٣ - كلورات البوتاسيوم والكبريت الأصفر والفحم وبرمنجانات البوتاسيوم التى ضبطت لدى المتهم المذكور تدخل فى تركيب المواد المفرقعة وبذلك مكن اعتبارها من مشتقات البارود ٠ ٤ - أكسيد الحديد الأحمر وكذلك كبريتات الكلسيوم التى ضبطت بمنزل المتهم المذكور اذا أضيفت كل منها الى مسحوق الألمنيوم يتكون الترميت بنوعيه ٠ ٥ - طريقة احداث الحرائق الاتلافية بمادة الترميت هى اضافة عامل مؤكسد اليها كبرمنجانات البوتاسيوم أو كلورات البوتاسيوم أو كليهما معا ٠ مع اضافة أو عدم اضافة قليل من السكر ووضع حامض مركز كحامض النتريتيك بأنبوبة كاوتشوك وممكن استعمال ( فرنش لتر ) فى ذلك فيحدث تآكل فى الكاوتشوك بسبب فعل الحامض المركز فينثقب الكاوتشوك بعد فترة من الزمن تختلف باختلاف نوع وسمك مادة الكاوتشوك (۱۳) ويتصل الحامض بالخليط فيشتعل بدرجة حرارة عالية مصحوبة بوش وطقطقة فى بعض الأحيان وتتوقف الخسائر التى تحدث من ذلك على كمية المادة المستعملة واختيار موضع ما يحيط بمكان وضعها وممكن أيضا وضع الحامض فى زجاجة أو أنبوبة زجاجية اذا ما دهس أو ضغط عليها انكسر الزجاج فيتصل الحامض بهذه المادة ــ وممكن استعمال وسائل أخرى فى ذلك . (١٦) تبين من تقرير فحص الأجهزة اللاسلكية المضبوطة لدى المتهمين فيكتور مويز ليفى وموسى ليتو مرزوق والمقدم من قائد ورشة الرادار واللاسلكى بالمنطقة الشمالية أنها جميعا صالحة للعمل وأن أشرطة الشفرة المضبوطة لدى المتهم فيليب هيرمان ناتانسون قد تناولت بالشرح طريقة استعمال تلك الأجهزة ... وكيل أول نيـــــابة أمن الدولـــــة تحريرا فى ١٩٥٤/١٠/٩ O

חזרה לראש העמוד

תרגום לעברית
הערות 1) : הנאשם פיליפ נתנסון הודה כי אדם הגיע למצרים במהלך שנת 1951, והתברר כי הוא הנאשם אברהם דר, והוא כינה את עצמו בשם בדוי ג'ון דרלינג, והקים קבוצה של צעירים ישראלים שמטרתה לשרת את ישראל במצרים, והוא הצהיר כי הוא השתתף עם הנאשמים ויקטור מואיז לוי, רובר נסים דסה, וסמואל בכור עזר בקבוצה זו, אשר שלחה אותו ואת הנאשם רובר נסים דסה לישראל כדי ללמוד את העבודה שהוטלה עליו לבצע למען ישראל, והוא קיבל שיעורים בצילום ובכימיה, ולאחר מכן שב למצרים דרך צרפת. הוא הודה גם כי הכין בדירתו שני חדרים, אחד מהם לייצור פצצות תבערה, והוא החדר הצמוד לגינת דירתו, והשני לצילום והגדלה פוטוגרפית. הוא גם הצהיר כי מה שנתפס אצלו ב- שני החדרים הנזכרים, של אבקות, חומצות וכלי צילום, הוכנו למען הקבוצה ולביצוע מטרותיה, וכי הקלטות והמזכרים שנמצאו בדירתו קשורים גם לפעילות קבוצה זו, והוא הפנה בנתוניו אל הנאשם ויקטור לוי, והודה לבסוף כי הוא והנאשמים ויקטור לוי ורובר נסים דסה ביצעו את אירוע הנחת הפצצות בבניין הדואר באלכסנדריה ביום 6.7.1954, וכי בשיתוף עם הנאשמים ויקטור לוי ופול פרנק גם ביצעו את אירוע הנחת הפצצות בבית מרכז המידע האמריקאי בקהיר ביום 14.7.1954, וכי הנאשמים רובר נסים דסה וסמואל בכור עזר ביצעו את אירועי הנחת הפצצות בבית משרד המידע האמריקאי באלכסנדריה ביום 14.7.1954, ובמשרד הפיקדונות של תחנת הרכבת בקהיר, ובבית קולנוע ריבולי ורדיו ביום 23.7.1954. 2) הנאשם ויקטור לוי הודה כי הצטרף לקבוצה שהקים הנאשם אברהם דר, המכונה בשם בדוי ג'ון דרלינג, שמטרתה לשרת את ישראל. הוא הודה גם כי קבוצה זו שלחה אותו ל- ישראל כדי להתאמן על העבודות שהיו אמורות להיות מוקצות לו במצרים לביצוע מטרותיה, וכי הוא שהה בישראל שישה חודשים, בהם למד את אמנות האלחוט והטופוגרפיה, ופגש שם את הנאשם משה ליטו מרזוק, שלמד אלחוט בתורו למען הקבוצה. עם שובו למצרים, הוא שכר דירה ברחוב בית החולים באלכסנדריה על שם הנאשם סמואל בכור עזר, וצייד אותה במכשירי קשר אלחוטיים, והכין אותה לפגישות חברי הארגון ולניהול תנועתו. הנאשם הראה מכשיר אלחוט לשידור שהיה מסתיר בחלל שיצר בכרך שהניח בין ספריו בדירתו. הוא הצהיר לגבי מקור מכשיר זה כי קיבל אותו מהנאשם משה ליטו מרזוק, שקיבל אותו יחד עם מכשיר נוסף ממרכז הארגון בחו"ל. כמו כן הודה בביצועו יחד עם הנאשמים פיליפ נתנסון, רובר נסים דסה וסמואל בכור עזאר אירועי הנחת פצצות תבערה במתקנים ובבתים שפורטו לעיל באופן ש- פורט בהערה הקודמת. ואמר כי מה שנתפס אצל הנאשם פיליפ נתנסון מחומרים דליקים וכלים לפיצוץ הובא עבור הארגון ולביצוע מטרותיו וכי סרטי הצילום שנמצאו בין תפוסות הנאשם הנזכר כללו הסבר על היסודות הכימיים המיוחדים להרכבת הפצצות ופירוט על דרך השימוש במכשירי הקשר שנתפסו, בנוסף לסמלים מוצפנים המרכיבים את שפת התקשורת במכשירים אלה. ٨ והוחלט כי הסרטים הנוגעים לתרכובות הכימיות הובאו על ידי הנאשם פיליפ נתנסון בשובו מישראל למצרים, ואילו הסרטים המכילים את הצופן ואת אופן השימוש במכשירי הקשר האלחוטיים נשלחו לארגון מחוץ לארץ באמצעות הדבקתם על גלויה מצולמת (כרטיס פוסטל) והם כתובים בדרך סודית בלתי נראית וכי הוא וחברו פיליפ נתנסון הציגו את תוכנם באמצעות שימוש בכלי צילום ובתרכובות כימיות. 3 - הנאשם שמואל בכור עזאר הודה במה שהיה מביאתו של הנאשם אברהם דר למצרים והקמת ארגון של ישראלים הפועל במצרים למען ישראל ולטובתה, והצטרפותו יחד עם הנאשמים פיליפ נתנסון וויקטור מואיז לוי ורובר נסים דסה לארגון זה, וכן הודה כי בתחילה ניהל את סניף הארגון באלכסנדריה ולקח דירה בשכונת אל-אזריטה לפגישות חברי הארגון. והוסיף כי קיבל מ- הנאשם אברהם דר במצרים כמה מאות לירות להוצאות הארגון, וכן קיבל באופן דומה מהנאשם מקס בנט קרוב למאתיים לירות לאותה מטרה. וכן קבע כי הנאשם מאיר שמואל מיוחס קיבל ממנו עבור הארגון כחמש מאות לירות להקמת מפעל שנועד לשרת את פעילות הארגון וכי פעל למשוך את הנאשם מאיר שמואל מיוחס ואת הנאשמים מקס בנט ומשה ליטו מרזוק לדיון בעניין המפעל ולחיזוק שיתוף הפעולה בין חברי הארגון ההוא. וכן קבע כי הנהלת הארגון עברה ממנו אל הנאשם ויקטור מואיז לוי בשובו של האחרון מישראל, שם לקח דירה ברחוב בית החולים שתחליף את דירת אל-אזריטה והציב בה שני מכשירים, אחד לשידור והשני לקליטה, לשימושם בתקשורת אלחוטית עם ישראל, וציין כי האנטנה המחוברת לשני המכשירים הותקנה בדירה באופן טכני המאפשר למעגל התקשורת להתרחב מזרחה לישראל ומערבה ללוב ----. וכן הודה כי הדירה הממוקמת ברחוב בית החולים נשכרה על שמו וכי מיהר להעביר את מכשיר השידור שהיה בה למעונו לאחר שנודע לו על מעצר הנאשמים פיליפ נתנסון וויקטור מואיז לוי, ורובר נסים דסה, ולאחר מכן מסר אותו לנאשם פול פרנק, שהיה ידוע בשם בדוי רובר, אשר הגיע למצרים לאחרונה לפני ביצוע תקריות חומרי הנפץ כדי לפקח על הארגון ולבדוק את פעילותו. ואמר כי הנאשמים פיליפ נתנסון וויקטור מואיז לוי ורובר נסים דסה נשלחו לישראל על חשבון הארגון כדי ללמוד את האמנויות הקשורות לפעילות שהארגון התכוון לבצע במצרים למען ישראל. וכן הודה לבסוף כי הוא והנאשם רובר נסים דסה נבחרו על ידי הנאשם ויקטור לוי לבצע את תקריות הנחת הפצצות במרכז האינפורמציה האמריקאית באלכסנדריה ביום 14 / 7 / 1954 ובמשרד הפיקדונות של תחנת מצרים לרכבות ובתי קולנוע ריבולי ורדיו בקהיר ביום 23 / 7 / 1954 ונקבע בעניין זה כי הנאשם פול פרנק ) סיפק לו ולחברו בקהיר לפני ביצוע התקריות בה את החומצה המרוכזת ששימשה בהרכבת פצצות קהיר, וששרידיה נתפסו אצל הנאשם רובר נסים דסה עם שובו ל- אלכסנדריה. (4) הנאשם רובר נסים דסה הודה במה שקבעו הנאשמים בהערות הקודמות לגבי הנאשם אברהם דר לארגון הנזכר. כמו כן הודה במה שקבע הנאשם שמואל בכור עזר לגבי ביצוע אירועי אלכסנדריה וקהיר וכי הנאשם פול פרנק סיפק לו ולחברו את החומצה ששימשה להצתת פצצות קהיר, ששרידיה נתפסו עמו כשחזר לאלכסנדריה מקהיר לאחר ביצוע האירועים שם. ופירט את אירוע מרכז המידע האמריקאי באלכסנדריה וקבע כי הוא וחברו הנאשם שמואל בכור עזר הניחו [UNCLEAR] שתי פצצות בשני מקומות שונים באולם הקריאה וכי אחת הפצצות התפוצצה ביום 14/7/1954 ואילו השנייה לא התפוצצה עקב טעות בהרכבה הכימי. והוא הצביע על המקום בו נמצאה הפצצה הנזכרת לעיל ביום 5/8/1954 וכן הודה כי הוא וחברו הנאשם פיליפ נתנסון קיבלו סכום של שש מאות לירות מהנאשם מוסא ליטו מרזוק בקהיר לכיסוי הוצאות נסיעתם לישראל לאימון על פעולות [UNCLEAR] (5) אמו של הנאשם פיליפ נתנסון, ששמה מרגרט נתנסון, קבעה כי בנה נהג להחזיק חדר בגינת המגורים שם נפגש עם חברו הנאשם ויקטור לוי והנאשם רובר נסים דסה וכי כולם נהגו לדפוק ולטחון אבקות בחדר זה בטענה שהם מכינים מהן צבע. כמו כן קבע אביו של נאשם זה, ששמו הרמן פיליפ נתנסון, כי הנאשם ויקטור מויז לוי נהג לבקר את בנו במגורים והם התרחקו יחד בחדרי הצילום והגינה. (6) הנאשם מוסא ליטו מרזוק הודה כי הנאשם אברהם דר הגיע למצרים בסוף שנת 1951 וכי הוא השתמש בשם בדוי ג'ון לולינג ופגש אותו והסביר לו כי בחר בו לבדיקה סודית מדויקת שהוא מבצע למען ישראל ואז מינה לו [UNCLEAR] משימות העבודה והם הנאשמים אלי דניוב נסים וויקטורין נינו הידועה במרסל וביקש ממנו להכין מקום עבור הארגון אז שכר דירה בקהיר על שם הנאשם אלי דניוב נסים ולאחר שאברהם דר עזב את מצרים ואז כתב לו וזימן אותו לפגישה בצרפת וכך עשה ושם הכין לו אברהם דר את מסמכי נסיעתו לישראל ובישראל שהה שישה חודשים בהם קיבל שיעורים באלחוט ובצופן ונפגש שם עם הנאשם ויקטור מויז לוי שלמד אף הוא אלחוט עבור הארגון. וכשחזר דר למצרים שהה שם וציפה להוראות מישראל וקבע כי קיבל פקודה להנחות את הנאשמים פיליפ נתנסון ורובר נסים דסה ונתן להם שש מאות לירות לכיסוי הוצאות נסיעתם וכי הם קיבלו סכום זה מהנאשמת ויקטורין נינו העובדת כמזכירה וגזברית הארגון, כמו כן החליט כי קיבל מידי ויקטורין נינו שני מכשירי קשר אלחוטיים לשידור כדי לשמור אחד מהם ולשלוח את השני לסניף הארגון באלכסנדריה וכך עשה. כמו כן החליט כי הנאשם מאיר יוסף זעפרן הצטרף לארגון לאחר הקמתו וכי דן עמו בשיטה להפצת תעמולה במצרים למען ישראל על ידי חלוקת עלונים ופרסומים. הנאשם דן בפעילות הארגון במצרים והחליט כי הכין לפעולות הארגון חמישה בתי מגורים בקהיר, בהתאם לרצונו של הנאשם אברהם דארה, אשר התברר לו במהלך שהותו בישראל כי הוא עובד קצין בצבא הישראלי. כמו כן החליט כי קיבל מכספי הארגון שלושים לירות כגמול חודשי וכי הנאשם אלי יעקב נעים קיבל חמישה לירות [לא ברור] בחודש, כפי שמופיע ברשימות חשבונות הארגון שנתפסו בביתו. ולבסוף הוסיף כי קיבל מהנאשם סיזר יוסף תועין סכום של ארבע מאות עשרים וחמישה לירות עבור הארגון, על פי אישור תשלום שקיבל מאחד מנציגי הנאשם אברהם דארה בצרפת. (10) (7) הנאשמת ויקטורין נינו, הידועה בשם מרסל, הודתה כי פגשה את הנאשם אברם דר, העובד כקצין בצבא הישראלי, כשזה הגיע למצרים. וכי היא הסכימה להצטרף לארגון שפעל להקמתו במצרים למען ישראל. והוסיפה כי הארגון בקהיר הורכב מהנאשמים מוסא ליטו מרזוק ואלי יעקב נעים ומאיר יוסף זעפרן, ובאלכסנדריה מהנאשמים ויקטור לוי ופיליפ הרמן נתנסון וסמואל תדור עזאר ורובר נסים ואסא – והודתה כי היא הייתה חוליית הקשר בין הארגון במצרים, שמטהו בחאן, לבין שני סניפי הארגון בקהיר ובאלכסנדריה – ואמרה כי קיבלה מהחאן למעלה מאלף לירות עבור הארגון וכי חילקה סכומים אלה שווה בשווה בין שני סניפי קהיר ואלכסנדריה. וציינה לגבי הנאשם מקס בנט כי הגיע למצרים כשליח מהנאשם אברם דר וכי הוא מכהן כקצין בדרגת "מייג'ור" בצבא הישראלי. והוא מסר לה שני מכשירי קשר אלחוטיים לשידור שהכניס למצרים עמו בהוראת הנאשם אברם דר – וכי הוא שאל אותה על שמות חברי הארגון והיא מסרה לו זאת והוא יצר עמם קשר בערים קהיר ואלכסנדריה, והוסיפה כי הנאשם מקס בנט הגיע למצרים במטרה לרגל למען ישראל ולעמוד על סודות המדינה. ועוד ציינה הנאשמת כי הארגון נועד לריגול למען ישראל וכי קרה שקיבלה הוראות מחו"ל להכין מפה מפורטת של מצרים לאזורים הצבאיים שבה, והנאשם מוסא ליטו מרזוק קם להכין את המפה הנדרשת והיא שלחה אותה לישראל – וכן אמרה כי הנאשמים מוסא ליטו מרזוק ומאיר יוסף זעפרן עסקו בסקירת אזורי מלחמה וגשרים מצריים עבור הארגון – וכי הנאשם אברם דר דן עם חברי הארגון ברעיון הקמת מפעל לייצור חומרי נפץ במצרים בעת שהותו בה וכי הדירה שאלי ג'נרו בנעים שכר בעצת הנאשם אברם דר נועדה להפקדת חומרי הנפץ בה. (8) הנאשם מקס בנט הודה כי עבד עבור ישראל ועבור הסוכנויות היהודיות באיטליה ובאיראן ואמר כי רצה לעזוב את ישראל והשלטונות הישראליים התירו לו זאת בתנאי שיתחייב לבצע את העבודות שיטילו עליו בחו"ל. והוסיף כי נסע לגרמניה ובעיר בולון יצר עמו קשר הנאשם אברם דר ודרש ממנו לממש את הבטחתו בישראל וביקש ממנו לנסוע למצרים כדי ליצור קשר עם חברי ארגון שהוקם בה למען ישראל, בתנאי שהאחרונה תתחייב להעניק לו דרגת "מייג'ור" בצבא הישראלי, ונסע למצרים ויצר קשר עם הנאשמת ויקטורין נינו, הידועה בשם מרסל, שהדריכה אותו לחברי הארגון ופגש מביניהם הנאשמים שמואל בכור עזר ומאיר שמואל מיוחס בדירת אל-אזריטה באלכסנדריה ובחן עמהם הקמת מפעל עבור הארגון, וכן בחן עם הנאשם שמואל בכור עזר את עניין נסיעתו לישראל, ובדומה בחן את העניין עם הנאשם מאיר יוסף זעפרן – והוסיף כי מסר סכום כסף במעטפה סגורה לנאשם שמואל בכור עזר בהוראת הנאשמת ויקטורין נינו – ואמר כי עזב את מצרים לגרמניה לאחר ששהה בה שישה חודשים – ובשובו למצרים הכניס עמו מכשירי קשר שלושה לשידור, אותם קיבל מהנאשם אברם דאר בצרפת, כדי למסור שניים מהם לנאשמת ויקטורין נינו ולשמור את השלישי אצלו – והנאשם הראה את המכשיר האחרון הזה, אותו הסתיר בכלי שמן שהניח במכוניתו הפרטית. ונשאל הנאשם על פעילותו במצרים, אמר כי לא חרג מריגול. (11) השלום במצרים לטובת ישראל, מילוי הברית שכרת על עצמו עם השלטונות הישראליים. (9) הנאשם מאיר יוסף זעפרן הודה כי הצטרף לארגונו של הנאשם אברהם דר בראשית הקמתו ואמר כי פעילותו לא חרגה מהפצת שיטה לקידום תעמולה לישראל במצרים וכי הנאשם אברהם דר הציע לו לנסוע לישראל להתאמן בה על פעולות תעמולה, אך הוא סירב לכך, והנאשם מקס בנט חזר והציע לו את ההצעה שנית, והוא נשאר בסירובו – והוסיף כי ממטרות הארגון, בנוסף לתעמולה לישראל במצרים, הוא איסוף ידיעות מעוותות על מצרים כדי לשדרן בחו"ל להחלשת מעמדה, וכי הנאשם מקס בנט הודיע לו שהארגון מתכוון להקים מפעל במצרים לחומרי נפץ שישמשו בעת מלחמה בין ישראל למצרים לייצור פצצות שישמשו לגרימת חבלה במדינה. (10) הנאשם מאיר שמואל מיוחס הודה בבואו של הנאשם אברהם דר למצרים ובהקמת ארגון הפועל במצרים לטובת ישראל, וכן הודה כי הסכים להגיש עזרה לארגון בעת הצורך, והוסיף כי קיבל מהנאשם שמואל בכור עזאר סכום של חמש מאות לירות כדי שיפעל להקמת מפעל במצרים עבור הארגון, והנאשם מקס בנט שוחח עמו בפגישה שארגן הנאשם שמואל בכור עזאר בדירת אל-אזריטה, ועודד את רעיון הקמת המפעל הנזכר, וכן קבע כי נפגש עם הנאשם מוסא לינו מרזוק בנוכחות הנאשם שמואל מוסא עזאר, והבין בפגישה זו כי הנאשם מוסא לינו מרזוק הוא נציגו של הנאשם אברהם דר במצרים. (11) הנאשם אלי ג'אנוב נעים הודה בהצטרפותו לארגון ובהטלת המשימה עליו על ידי הנאשמים אברהם דר ומוסא לינו מרזוק לשכור דירה על שמו בקהיר לצורך פעולות הארגון, וכן הודה כי קיבל מכספי הארגון קצבה חודשית בסך חמש לירות, וכי הנאשמים מוסא לינו מרזוק וויקטורין נינו נהגו להיפגש ב- הדירה כדי לדון בענייני הארגון. (12) הנאשם סיזר יוסף כהן הודה במסירת סכום של ארבע מאות עשרים וחמש לירות לנאשם מוסא לינו מרזוק על פי שטר תשלום שהוגש לו על ידי האחרון מאחד מקרוביו בצרפת. (13) מהחקירות והתשאולים עלה כי המכונית שבה השתמש הנאשם פול פרנק, המכונה בשם בדוי "רובר", בתאונה הנזכרת לעיל, נמכרה לסעד חסן חסנין, סוחר המכוניות. וכשנשאל האחרון, קבע כי קנה אותה ב-2.8.1954 מאדם בשם פול פרנק, שהצביע על זהותו בתמונה – ובהצגת התמונה בפני הנאשמים ויקטור הויז לוי ופיליפ הרמן נתן סון ושמואל בכור עזאר ורובר נסים קליומן ראסא, אמרו כי זו תמונת הנאשם המכונה בשם "רובר". (14) נתפס במעונו של הנאשם מטריניט דו"ח על מצבה הפוליטי והכלכלי של מצרים, שדן במעמדה של הממשלה הקיימת מנקודת מבט פנימית וחיצונית, וכן הציג את מצבה הפיננסי והכלכלי של מצרים ואת מידת הצלחתם של פרויקטים שלה. ובדו"ח, בנוסף לאמור לעיל, השוואה בין מצרים לישראל לגבי הציוד המגיע לכל אחת מהן, כגון טרקטורים וטנקים. אצל נאשם זה נתפסו גם מזכרים שהציגו את המצב הפוליטי במצרים לרגל התפטרותו של הנשיא מוחמד נגיב מתפקידו. (15) בדו"ח מומחה חומרי הנפץ על בדיקת עטיפות המשקפיים שנמצאו במשרד המודיעין האמריקאי בקהיר, נכתב כי העטיפות נושאות את השם "מרון איאק באלכסנדריה" והן מולאו בחומרים שהתבררו ככלורט אשלגן, תחמוצת ברזל, אבץ מתכתי, גופרית ואבקת אלומיניום. כמו כן התברר (12) - שהנוזל שהונח בצינורות הגומי המחוברים למעטפות הוא חומצה גופרתית מרוכזת – והדו"ח הגיע למסקנה שחומרים אלה מהווים פצצות תבערה שיוצרו מקומית במטרה לגרום לשריפות. ונתברר מניסוי מעטפת אחת מבין המעטפות הממולאות בחומר הבעירה, אשר לא התפוצצה, שכל המעטפות כשירות למה שנועדו לו ושהן לא נדלקו עקב כיוונן לפני שחלף הזמן הדרוש למגע החומצה עם חומר הבעירה להצתתן. (16) נתברר מעיון בדו"ח של פרופסור מוחמד זכי אל-דאלי, ראש המחלקה להנדסת חשמל באוניברסיטת אלכסנדריה, שפרוץ השריפה במשרד המידע האמריקאי באלכסנדריה כתוצאה ממגע בין חוטי חשמל הוא דבר רחוק מלהיות סביר – והוא הגיע למסקנה מדו"חו שהאירוע אירע בתכנון פלילי. (17) בדו"ח מומחה חומרי הנפץ נכתב שהפצצה שנדלקה בבית קולנוע רדיו היא פצצת תבערה מתוצרת מקומית וכי היא מולאה בחומרים כימיים המגיבים כולם באמצעות חומצה גופרתית מרוכזת. וכי הפצצה שנמצאה ב- בית קולנוע ריבולי זהה לחלוטין לפצצה הנזכרת לעיל מבחינת צורה והרכב – וכן נכתב גם כי מרכיבי שתי פצצות אלו מורכבים מפרמנגנט אשלגן, מלח אמוניום, גופרית, מגנזיום מתכתי וחומצה גופרתית מרוכזת. (18) בדו"ח הרפואי המשפטי הנוגע לבדיקה וניתוח האבקות, החומצות והכלים האחרים שנתפסו במעונו של הנאשם פיליפ נתנטון, וזאת על ידי בדיקה וניתוח שרידי אירועי הנחת פצצות התבערה ב- הערים קהיר ואלכסנדריה, נכתב כדלקמן: - 1- כמות אבק השריפה חסר העשן שנתפסה בביתו של הנזכר נחשבת לחומרי נפץ ומוזכרת בהחלטת כבוד שר הפנים מיום 27/9/1948. 2 - החומר בעל הצורה המתכתית שנתפס בביתו של הנזכר, אשר נמצא מזהם את מקום האירוע בדואר וגוף הנאשם והבגדים שהיו עליו באירוע הקולנוע, הוא חומר תרמיט ואבקת אלומיניום. חומר זה משמש בתעשייה לציפוי חפצים, ריתוך מתכות וייצור תכשיטים יקרים מלאכותיים, וזאת על ידי הוספת חומרים אחרים אליו - ואף על פי שהוא כשלעצמו אינו חומר נפץ ואינו דליק, הרי שלאחר הוספת חומר מחמצן אליו כגון כלורטים ופרמנגנטים, ולאחר מכן הוספת חומצה מרוכזת לתערובת זו, מתרחשת בעירה בעלת חום גבוה מאוד, דבר שיכול לגרום לשריפות הרסניות בדרך זו, ולכן התרמיט הוזכר במפורש בין חומרי הנפץ המוזכרים בהחלטת כבוד שר הפנים מיום 7/9/1948. 3 - כלורט אשלגן, גופרית צהובה, פחם ופרמנגנט אשלגן שנתפסו אצל הנאשם הנזכר נכללים בהרכב חומרי הנפץ, ובכך ניתן לראותם כנגזרות של אבק שריפה. 4 - תחמוצת ברזל אדומה וכן גופרת הסידן אשר נתפסה בביתו של הנאשם הנזכר, אם כל אחת מהן תתווסף לאבקת האלומיניום, ייווצר תרמיט משני סוגיו. 5 - שיטת גרימת שריפות הרסניות באמצעות חומר התרמיט היא הוספת גורם מחמצן אליו, כגון אשלגן פרמנגנט או אשלגן כלורט או שניהם יחד. בתוספת או ללא תוספת מעט סוכר, והנחת חומצה מרוכזת כגון חומצה חנקתית בצינור גומי, וניתן להשתמש ב-(French letter) [כך במקור] לכך, ואז תתרחש קורוזיה בגומי עקב פעולת החומצה המרוכזת, והגומי יינקב לאחר תקופה מסוימת המשתנה בהתאם לסוג ועובי חומר הגומי. (13) והחומצה מתחברת לתערובת ובוערת בטמפרטורה גבוהה מלווה בשריקה ופיצפוץ לפעמים וההפסדים הנגרמים מכך תלויים בכמות החומר המשומש ובבחירת המיקום המקיף את מקום הנחתו ואפשר גם להניח את החומצה בבקבוק או צינור זכוכית אם נדרס או נלחץ עליו נשברה הזכוכית והחומצה מתחברת לחומר זה – ואפשר להשתמש באמצעים אחרים לכך. (16) התברר מדו"ח בדיקת המכשירים האלחוטיים שנתפסו אצל הנאשמים ויקטור מואיז לוי ומשה ליטו מרזוק והוגש על ידי מפקד סדנת הרדאר והאלחוט באזור הצפוני שהם כולם תקינים וכי קלטות הצופן שנתפסו אצל הנאשם פיליפ הרמן נתנסון עסקו בהסבר דרך השימוש באותם מכשירים... סגן ראשון לתובע ביטחון המדינה נכתב ב-1954/10/9 O

חזרה לראש העמוד