קטעים מתוך "מלפאת אלסויס: חרב אלת'לאת'ין" (ער')

ללא תאריך
מחבר/ת: מחמד חוסנין היקל
קטגוריות: הפרשה
חזרה לארכיון

מסמך מקור

עמוד 1
עמוד 1
עמוד 2
עמוד 2
עמוד 3
עמוד 3
עמוד 4
עמוד 4
עמוד 5
עמוד 5
עמוד 6
עמוד 6

חזרה לראש העמוד

טקסט לקריאה

תעתוק
עמוד 1 3741) محمد حسنين هيكل ملفات السويس حرب الثلاثين سنة מרכז מידע למודיעין וטרור 3741 - 1 מלפאת אלסויס:חרב אלת'לאת'ין סנ היכל, מחמד חסנין היכ 800 עמוד 2 وثيقة رقم (١٠٥) إدارة المباحث العامة فرع الاسكندرية سرى جدا الموضوع - قضية الصهيونية المتهم فيها المدعو فيليب ناتانسون وآخرين . (( رقم ٣٩٥٥ سرى )) السيد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الامن العام والبوليس « إدارة المباحث العامة » بتاريخ ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ٦,٣٠م ضبط المتهم فيليب ناتانسون والنار مشتعلة بملابسه بمدخل سينما ريو بشارع فؤاد بالاسكندرية . ثبت من التحريات ان المذكور وآخرين هم الذين ارتكبوا حوادث الحريق في مبنى البوستة باسكندرية ومكتبى الاستعلامات الأمريكي بالقاهرة والاسكندرية - كما أدت التحريات إلى أن المتهم فيكتور ليفى على علاقة بهذه الحوادث وتم ضبطه مساء نفس اليوم . وفتش سكن فيليب ناتانسون فعثر به على مواد حارقة مختلفة . اعترف فيليب ناتانسون انه وفيكتور ليفى وروبير داسا اشتركوا في حوادث الحريق المذكورة كما قرر أن روبير داسا موجود بالقاهرة لوضع مواد ملتهبة في بعض دور السينما هناك واخطرت الادارة بالقاهرة لضبطه . اجريت التحريات على روبير نسيم داسا فاتضح انه يقطن بالمنزل ١١ شارع سنان باشا بالاسكندرية واتخذت الاحتياطيات لضبطه . ضبط روبير داسا عند عودته لمنزله من القاهرة يوم ٢٥ / ٧ / ١٩٥٤ وضبط معه بقايا مواد حارقة وثبت أنه كان ينزل بالقاهرة ليلتي ٢٤ و ٢٥ / ٧ / ١٩٥٤ بفندق دى روز . ثبت من أقوال المتهمين في التحقيق أن روبير داسا هو الذي وضع المواد الملتهبة في دار الاستعلامات الامريكية وان المتهمين فيليب ناتانسون وفيكتور ليفى هما اللذان وضعا النار في مكتب الاستعلامات بالقاهرة وان المتهمين الثلاثة اشتركوا في وضع النار بالبوستة بالاسكندرية . بفحص المضبوطات التي وجدت لدى المتهم فيليب ناتانسون عثر على سبع قطع افلام سلبية مطبوع عليها تقارير بطبعها وتكبيرها اتضح انها لتركيبات كيميائية للحريق والنسف وكيفية استعمالها وشرح لكيفية استعمال اجهزة لاسلكية للارسال والاستقبال والشفرة الخاصة بذلك . وادت التحريات إلى أن هذه التعليمات وردت للمتهم فيكتور ليفى من منظمة صهيونية بباريس وكان الثلاثة المتهمون قد سافروا لهناك لتلقى تعليمات هذه المنظمة لاحداث الاضطرابات بالقطر المصرى بارتكاب حوادث الحريق والنسف . كما أدت التحريات الى أن المتهمين يتخذون مسكنا لاستخدامه في الاتصالات اللاسلكية بشارع المستشفى الاميرى بمحطة الرمل وتم تفتيش السكن وعثر به على بعض التوصيلات اللاسلكية واتضح أن الشقة مستأجرة باسم صمويل عزرا . وتم ضبط صمويل عزرا من سكنه في مساء يوم ٢٧ / ٧ / ١٩٥٤ وفتش سكنه - فعثر به على بعض اجزاء لأجهزة لاسلكية واعترف صمويل عزرا بانضمامه للمنظمة الصهيونية كما اعترف انه نقل جهازا لاسلكيا كان بشقة محطة الرمل اثر سماعه لضبط المتهم فيليب ناتانسون . واعترف صمويل عزرا انه كان يحتفظ بمالية التنظيم مع شخص يهودى يدعى ماير ميوحاس صاحب مكتب تجارى بالاسكندرية . وتم ضبط المذكور واعترف بانه يحتفظ معه بمبلغ ٢٥٠ جنيها من مالية التنظيم الصهيوني . وادت التحريات إلى أن المتهمين يتسمون بأسماء مستعارة وضمن هذه الأسماء عثر على اسم « بول » الذي ظهر انه الاسم المستعار لطبيب بالقاهرة يدعى موسى ليتو يعمل بالمستشفى الاسرائيلي ٧٦٣ עמוד 3 وثيقة رقم (١٠٥) واخطرت الادارة بالقاهرة لضبطه . وتم ضبطه واعترف في التحقيق انه عضو في منظمة صهيونية تعمل على خدمة اسرائيل بالتجسس على مصر واحداث الاضطرابات بها لاضعافها . واعترف انه أمضى في إسرائيل مدة ستة شهور يتدرب فيها على أعمال اللاسلكى والشفرة كما اعترف أن المتهمين فيليب ناتانسون وفيكتور ليفى وروبير داسا سافروا لاسرائيل ايضا لنفس الغرض بتكليف من ضابط بالمخابرات الاسرائيلية له اسم مستعار « جون » حضر للقطر المصرى بجواز سفر بريطاني في اواخر عام ١٩٥١ . كما اتضح أن جون هذا غادر القطر المصرى وحضر بدلا منه شخص باسم « أميل » كما ثبت أن هناك فتاه تدعى مارسيل ننيو تعمل موظفة في مكتب تجارى بالقاهرة لها علاقة بالتنظيم وانها اتصلت بالمدعو جون هذا . واخطرت الادارة لضبط هذه الفتاة وتم ضبطها واعترفت بانضمامها بالتنظيم - كما اعترفت بصلتها بجون وبمن يدعى اميل وأعطت معلومات عنه أدت إلى ضبطه بمعرفة ضباط المباحث العامة بالقاهرة واتضح أنه يدعى ماكس بنيت ويعمل في شركة فورد بالقاهرة . واعترف المذكور أنه ضابط بقلم المخابرات بالجيش الاسرائيلي وأنه حضر للقطر المصرى بغرض الاشراف على التنظيم . كما ثبت أن كلا من إيلى نعيم ومايز زعفرانى وميرو ساسون أنهم أعضاء التنظيم بالقاهرة وقد أخطرت الادارة عنهم وتم ضبطهم . واعترف فيكتور ليفى بحيازته لجهاز لاسلكي وتم ضبطه بمنزله وهو عبارة عن جهاز صغير موضوع في كتاب مفرغ من الوسط . كما اعترف ماكس بنيت أنه يحتفظ بجهاز لاسلكي في علبة زيت بسيارته بالقاهرة واخطرت الادارة وتم ضبط الجهاز وهو موضوع في علبة من زيت السيارات مقسومة من الداخل إلى نصفين بحاجز معدني في أحدهما الجهاز اللاسلكي وفي النصف الآخر زيت . وأمرت النيابة العسكرية بالاسكندرية بحجز جميع المتهمين . . وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ، ، ١٤ / ٨ / ١٩٥٤ بكباشى مفتش المباحث العامة ( فرع الاسكندرية ) « إمضاء » وثيقة رقم (١٠٦) سرى جدا تـقـريـر إلحاقا لتقريرنا السابق بخصوص البحث عن المدعو روبير المتهم الهارب الذي ورد ذكره بالخطاب المرسل من عملاء إسرائيل بالخارج إلى المدعو فيكتور ليفى من أن روبير سيزورهم قريبا ومعه آخر التعليمات لتنفيذها والذي ورد اسمه أيضا على لسان المتهمين من أنه حضر من الخارج ومعه تعليمات من إسرائيل لهم باستعمال المواد الحارقة في الأمكنة العامة والممتلكات الأمريكية والبريطانية بالقطر المصرى . فقد تبين لنا من التحرى أن أول اتصال تم للمذكور كان بالأسكندرية في يوم ٢٨ / ٦ / ١٩٥٤ مع المتهمين فيكتور ليفى وفيليب ناتلسون حيث ذكر لهما أنه يجب بدء نشاطهم الإيجابي وذلك بوضع المواد الحارقة في الأماكن العامة خصوصا الممتلكات البريطانية والأمريكية بقصد احداث حالة توتر بين السلطات المصرية والبريطانية والأمريكية حتى لايتم تنفيذ الاتفاق الأخير بين مصر وبريطانيا . وقد تمت المقابلة الثانية بينه وبين المتهم صمويل عزرا في يوم ١٠ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ٦ م بالاسكندرية وتمت المقابلة الثالثة يوم ١٤ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ٦م بالقاهرة مع كل من المتهمين فيليب ناتلسون وفيكتور ليفى أمام محل جروبى بسليمان باشا لتوصيلهم إلى مكتبة السفارة الأمريكية لأرتكاب حادث الحريق . كما تمت المقابلة الرابعة بينه وبين المتهمين في يوم ١٩ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ٥م ويوم ٢٠ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ١٠ص بالاسكندرية ٧٦٤ עמוד 4 وثيقة رقم (١٠٦) للاتفاق على ارتكاب حوادث حريق السينمات التي حرقت بالقاهرة والاسكندرية وقد تمت المقابلة الخاصة بينه وبين المتهمين روبير داسا وصمويل عزرا بالقاهرة في يوم ٢٣ / ٧ / ١٩٥٤ الساعة ٦,٣٠ م أمام سينما ميامي بالقاهرة قبل إرتكابهم حادث سينماتى ريفولى وراديو بالقاهرة . كما تمت مقابلات اخيرة له مع المتهم صمويل عزرا بالأسكندرية عقب القبض على المتهمين فيليب ناتلسون وفيكتور ليفى وروبير داسا في أيام ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ و ٢٥ / ٧ / ١٩٥٤ و ٢٦ / ٧ / ١٩٥٤ حيث استلم من المدعو صمويل عزرا جزء من جهاز الارسال وجهاز راديو ماركة زينيت . وطمأنه على موقفه كما قرر للمتهم صمويل عزرا بأنه يخشى أن يدلى المتهم فيكتور ليفى بعد القبض عليه بمعلومات عنه تفيد البوليس ولاسيما أن المذكور يعلم أوصاف سيارته وقد ذكر لصمويل أنه سيمتنع عن استعمالها - وقد جمعنا كل المعلومات المعروفة عن المدعو روبير من المتهمين حيث تبين أنه شاب طويل القامة ذو جسم رياضي يبلغ من العمر حوالى ٣٠ عاما أبيض اللون أشقر الشعر عيناه زرقاوان يتكلم الانجليزية وملم باللغة الفرنسية والعربية ويحتمل أن يكون قد أقام بالقطر المصرى قبل ذلك إذ أنه ملم بالأماكن العامة والشوارع بمدينتي القاهرة والاسكندرية وأنه يستعمل سيارة لونها أخضر غامق من نوع الكابوليه وبداخلها علامة من علامات نوادى السيارات الدولية كما يوجد على الزجاج الأمامى ورقة عليها رسم النسر وقد أجرينا الكشف على جميع السيارات المتجهة إلى القاهرة والاسكندرية في التواريخ السابق بيانها التي كان يتنقل فيها المتهم بين القاهرة والاسكندرية وصار حصرها والكشف عن نوعها وأصحابها بقلم مرور القاهرة والأسكندرية والجيزة والقنال - كما وضعت نقط ثابتة بأهم الميادين والنوادى العامة التي يحتمل تردد المذكور عليها بمدينة القاهرة للبحث عن كل سيارة تطابق السيارة سالفة الذكر - كما أجريت التحريات عن هذه السيارة بالجراجات العامة وتوكيلات السيارات - وقد قمنا بعرض السيارات المشابهة على المتهمين حتى تمكنا من تحديد نوع السيارة وهي ماركة بلايموث موديل سنة ١٩٥١ فقصدنا توكيل بلايموث بالقاهرة وقد علمنا من التحرى الدقيق أن جميع السجلات الخاصة بالمحل المذكور حرقت في حريق ٢٦ يناير سنة ١٩٥٢ ورغم ذلك تمكنا من معرفه أنه قد بيعت سيارة ماركة بلايموث من النوع الكابوليه موديل سنة ١٩٥١ خضراء اللون الى المدعو سعد حسنى تاجر سيارات بمدينة الاسكندرية وأنه اشتراها من شخص ألمانى الجنسية وان هذه السيارة كانت قد أحضرها معه المذكور من الخارج يوم ٢٨ / ٦ / ١٩٥٤ وأن أوصاف الشخص المذكور تطابق تماما أوصاف المتهم « روبير » وقد أخطرنا فرع الادارة بالاسكندرية بهذه التحريات حيث قرر لنا أن الشخص المشتبه فيه والذي باع السيارة المذكورة يدعى بول فرانك ألمانى الجنسية وصل البلاد في ٢٨ / ٦ / ١٩٥٤ ومعه السيارة المذكورة - وبالكشف بادارة الجوازات تبين أن المذكور قد حصل على تأشيرة دخول من فينا لمدة ثلاثة شهور تنتهى في ٢٧ / ٩ / ١٩٥٤ . ووصل الى ميناء الاسكندرية على الباخرة الاسكندرونه في ٢٨ / ٦ / ١٩٥٤ وعنوانه شارع السلطان حسين رقم ٥٣ بالأسكندرية وقد حررنا محضر بهذه التحريات وعرض على السيد رئيس نيابة أمن الدولة للقبض على المذكور وتفتيشه وتفتيش سكنه وأبلغت إدارة الجوازات فورا لاخطار جميع الموانىء والمطارات بالقبض على المذكور عند محاولته السفر - ثم أنتقلنا فورا إلى الاسكندرية لاتمام التحرى عن المذكور والسيارة المباعة - وقد اتضح أن السيارة المذكورة موجودة بجراج المدعو محمد البرادعى بشارع فؤاد بالاسكندرية وتحمل رقم ٢٤٥م الاسكندرية ماركة بلايموث موديل ١٩٥١ من نوع الكابورليه المفتوح ذات باب واحد وعليها العلامات المميزة السابق بيانها وقد ابتدأ المذكور في إزالة طلاء السيارة تمهيدا لدهانها حيث تبين أن السيارة قد بيعت الى المدعو سعد حسنى تاجر سيارات في ٣ / ٨ / ١٩٥٤ وقد قمنا بضبط السيارة واحضارها للقاهرة مع مالكها الأخير . كما صار التحرى عن المدعو بول فرانك وتبين أنه نزل بشارع السلطان حسين رقم ٥٣ بالاسكندرية طرف المدعو البارون تيودور وقد تبين أن الأخير من ضمن الخبراء الألمان الملحقين بالسلاح البحرى حيث كان يعمل بعقد ابتدأ في ٩ / ٨ / ١٩٥١ وانتهى في ٢٨ / ٢ / ١٩٥٤ واستمر في العمل حتى حامت حوله الشبهات حيث أبلغ بفقد بعض أوراق هامة بالسلاح البحرى واجرى تفتيش منزله في ٢٩ / ٣ / ١٩٥٤ واستغنى عن خدماته في ٢٠ / ٤ / ١٩٥٤ وغادر البلاد مع عائلته في ٢ / ٧ / ١٩٥٤ ثم إنتقل المدعو بول فرانك بعد ذلك إلى لوكاندة وندسور بالاسكندرية في ٣ / ٧ / ١٩٥٤ وغادر اللوكاندة في ٥ / ٧ / ١٩٥٤ ثم عاد اليها في ٧ / ٧ / ١٩٥٤ - وتركها في ٨ / ٧ / ١٩٥٤ ونزل بها ثانية في ١٨ / ٧ / ١٩٥٤ وغادرها في ٢١ / ٧ / ١٩٥٤ ثم نزل بها في ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ وغادرها في ٧٦٥ עמוד 5 وثيقة رقم (١٠٦) ٢٨ / ٧ / ١٩٥٤ ونزل للمرة الأخيرة بهذه اللوكاندة في ٣٠ / ٧ / ١٩٥٤ وغادرها في ٢ / ٨ / ١٩٥٤ - وقد علمنا من التحرى أن المذكور قد غادر البلاد إلى روما عن طريق مطار القاهرة الدولى على إحدى طائرات شركة بطريق مكتب ملكي للسياحة بشارع شريف رقم ٢٦ بالقاهرة - كما وصل إلى علمنا من التحريات أن المذكور قد حضر للقطر على أنه وكيل لعدة شركات ألمانية أهمها شركة وشركة هنشيل وشركة وشركة - وأنه قد قدم فعلا بعض العروض لمصلحة السكة الحديد المصرية ولم يبت فيها بعد - كما علمنا أيضا أنه كان على صلة للمدعو كلدجيان ملكى تاجر أصواف بشارع توفيق تعرف عليه بواسطة البارون تيودور حيث كان على صلة بزوج ابنتهم وهو ألمانى الجنسية ومدير مكتب شركة ملكى للسياحة بالقاهرة - وقد علمنا أنه قد أخذت صورة للمتهم المذكور في حفلة أقيمت بمحل الأكسيلسيور بالأسكندرية بمناسبة سفر البارون تيودور حضرها القنصل الألماني في الاسكندرية وعائلة مليك - وقد تمكنا من الحصول على هذه الصورة ، كما علمنا أن المذكور كان على صلة بالجنرال فون براختر رئيس الخبراء الألمان الملحقين بالجيش المصرى والدكتور أنجيل الخبير الألماني - وأن المذكور محدث لبق على درجة كبيرة من الذكاء واليقظة والمعلومات العامة وقد تحرر محضر بهذه التحريات وعرض على السيد رئيس نيابة أمن الدولة ومعه صور المتهم والسيارة المضبوطة وقد قامت النيابة بعرض السيارة على المتهمين فاستعرفوا عليها من أول وهلة كما عرضت الصور عليهم فاستعرفوا على صورة المتهم « روبير » من بين المدعوين وقرروا أنهم كانوا يجهلون أنه حقيقة أسمه بول فرانك - ولما كان الشخص المذكور قد أخطر معارفه أنه سيعود لمصر بعد ثلاثة أسابيع - فنرى اخطار إدارة الجوازات والجنسية بالقبض على المذكور حالة دخوله البلاد مع الموافقة على منحه تأشيرة دخول اذا طلب ذلك . وهذا تقرير بذلك للتفضل بالنظر ،،، ٢٤ / ٨ / ١٩٥٤ وثيقة رقم (١٠٧) سرى جدا « رقم ١٦٠٤٨ » المباحث العامة - فرع القاهرة صهيونية/ المرفقات السيد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الامن العام والبوليس المباحث العامة بالنسبة لحادث ضبط المنظمة الصهيونية الأخيرة التي قامت بحوادث الحريق بالقاهرة والاسكندرية - قد واصل السادة الضباط المعينين للتحرى في هذه القضية إلى أن المتهم ماكس بنيت الضابط بادارة مخابرات الجيش الأسرائيلي متصل أيضا بعملاء ادارة مخابرات السفارة البريطانية في مصر - وقد تبين أنه كلف من هذه الادارة الأخيرة بعمل من أعمال التجسس على الجيش المصرى وتقديم تقارير وافية عن مدى نشاط ومساعدة وأعمال الخبراء الألمان الذين يعملون في إدارة المصانع الحربية - وقد اتضح فعلا أن المذكور متصل بالخبير الالماني المدعو هلمت اندريه .Dipl. Ing. Helmuth Andrae وهو خبير في صناعة الأسلحة الثقيلة وكذا على اتصال بالخبير الالماني المدعو جونس جيرنهارت Johannes ...Gernhardt وهما ملحقين بمكتب السيد الأستاذ حسن رجب وكيل وزاة الحربية المساعد لشئون المصانع . كما تبين من فحص مضبوطات المتهم سالف الذكر عثرنا على ورقة صغيرة بيضاء مكتوبة باللغة الانجليزية وجد على أحد أوجهها كتابة باللغة الانجليزية مثبت بها ارقام في ثلاثة أعمدة تبين من التحرى أنها عبارة عن أطوال الموجات الاجهزة اللاسلكية الثلاثة التي أحضرها المتهم سالف الذكر من عملاء إسرائيل إلى القطر المصرى متفق على أطوالها مع عملاء إسرائيل - كما تبين أنه مثبت على الوجه الآخر ٧٦٦ עמוד 6 وثيقة رقم (١٠٧) لهذه الورقة اسماء باللغة الافرنكية اتضح انها شفرة اصطلح على أنها اصطلاحات للتخاطب بها مع إسرائيل . كما واصل السادة الضباط المذكورين تحرياتهم لضبط المدعو روبير فتبين لهم أن المذكور شوهد بالقاهرة في الساعة ٤ مساء يوم ٢٢ / ٧ / ١٩٥٤ ثم شوهد ثانية بالاسكندرية في الساعة ٩ صباحا يوم ٢٤ يوليو سنة ١٩٥٤ ولما كان المذكور قد تردد من التحرى أنه يستعمل سيارة كبيرة من نوع الكابورليه لونها أخضر غامق فقد حصرت جميع السيارات التي توجهت من القاهرة للأسكندرية في تلك الفترة وتبين أنها ١٥٠ سيارة كشف على أصحابها جميعا وحصرت الشبهة في بعض منهم صار التحرى عنهم فلم تصل التحريات إلى معرفة المذكور - كما صار وضع رقابة في عدة مناطق هامة بالمدينة يحتمل أن يتردد عليها المذكور بسيارته ومازالت التحريات مستمرة - وقد انتقل السيد رئيس نيابة أمن الدولة وكذا السادة الأستاذ فخرى عبد النبي والأستاذ أمين أبو العلا إلى سجن المحطة أمس وقاموا بسؤال المتهم ماكس بنيت واعترف المذكور أنه كلف من إدارة المخابرات بالجيش الاسرائيلي للحضور إلى مصر لتقديم تقرير عن أفراد المنظمة الصهيونية التي كونها المدعو جون دارانج من إدارة مخابرات إسرائيل وفعلا قدم تقريره عنهم وأنه في سفره للمرة الثانية للخارج أحضر الاجهزة اللاسلكية وسلمها للمنظمة - كما اعترف المذكور أن إدارة المخابرات البريطانية قد اتصلت به لتزويدها بجميع المعلومات عن الخبراء الالمان بالجيش المصرى ومدى نشاطهم - وجارى استمرار التحرى وسنوافى سيادتكم بما يستجد . وهذا لسيادتكم للاحاطة وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،، تحريرا في ١٨ / ٨ / ١٩٥٤ حكمدار بوليس مـصـر وثيقة رقم (١٠٨) من الأستاذ حسن الهضيبى ( المرشد العام للأخوان المسلمين ) الى الرئيس جمال عبد الناصر . السيد جمال عبد الناصر رئيس مجلس الوزراء السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله أحمد اليكم الله تعالى وأصلي وأسلم على رسوله الكريم وبعد فقد وجدت نفسى فى أثناء قدومى من الاسكندرية امس مشغولا بخاطر يوسوس بان الحكومة تتوقع قيام الاخوان المسلمين بحركة ربما كانت لاخذى عنوة . ولو ان الحكومة اعلنت رغبتها فى مجيئى لبادرت والله بالمجئ ؛ مستعينا بالله ، وأبرأ إلى الله من ذلك ، ونفسى دون ان يحرسنى حارس ، على ان هذه المظاهر قد اورثتنى حسرة و جعلتنى اتمنى لو وهبت لبلدى حياتى فى سبيل جمع الكلمة وصفاء النفوس . واحببت ان ابادر اليكم بالكتابة هذه ارجو ان يتسع صدرك لنقاشها بضع دقائق ٧٦٧

חזרה לראש העמוד

תרגום לעברית
עמוד 1 3741) מוחמד חסנין הייכל תיקי סואץ מלחמה שלושים שנה מרכז מידע למודיעין וטרור 3741 - 1 מלפאת אלסויס:חרב אלת'לאת'ין סנ היכל, מחמד חסנין היכ 800 עמוד 2 מסמך מס' (105) מינהל החקירות הכלליות סניף אלכסנדריה סודי ביותר הנושא - פרשת הציונות בה נאשם המכונה פיליפ נתנסון ואחרים. ((מס' 3955 סודי)) האדון עוזר תת-שר הפנים לענייני ביטחון הציבור והמשטרה "מינהל החקירות הכללי" בתאריך 24.7.1954 בשעה 18:30 נתפס הנאשם פיליפ נתנסון כשהאש בוערת בבגדיו בכניסה לקולנוע ריו ברחוב פואד באלכסנדריה. מהחקירות עלה כי הנ"ל ואחרים הם שביצעו את אירועי השריפה בבניין הדואר באלכסנדריה ובמשרדי המודיעין האמריקאי בקהיר ובאלכסנדריה – כמו כן, החקירות הובילו לכך שהנאשם ויקטור לוי קשור לאירועים אלו והוא נתפס בערב אותו יום. נערך חיפוש במעונו של פיליפ נתנסון ונמצאו בו חומרים דליקים שונים. פיליפ נתנסון הודה כי הוא, ויקטור לוי ורובר דסה השתתפו באירועי השריפה הנזכרים, וכן הצהיר כי רובר דסה נמצא בקהיר כדי להניח חומרים דליקים בכמה בתי קולנוע שם, וההנהלה בקהיר הודיעה על תפיסתו. נערכו חקירות על רובר נסים דסה והתברר כי הוא מתגורר בבית מס' 11 ברחוב סנאן פאשה באלכסנדריה וננקטו אמצעי זהירות לתפיסתו. רובר דסה נתפס כשחזר לביתו מקהיר ביום 25.7.1954 ונמצאו עמו שאריות חומרים דליקים, והתברר כי הוא שהה בקהיר בלילות 24 ו-25.7.1954 במלון דה רוז. מהודעות הנאשמים בחקירה עלה כי רובר דסה הוא שהניח את החומרים הדליקים במשרד המודיעין האמריקאי, וכי הנאשמים פיליפ נתנסון וויקטור לוי הם שהציתו את האש במשרד המודיעין בקהיר, וכי שלושת הנאשמים השתתפו בהצתת האש בדואר באלכסנדריה. בבדיקת המוצגים שנמצאו אצל הנאשם פיליפ נתנסון, נמצאו שבעה קטעי סרטים שליליים מודפסים עליהם דוחות, ובהדפסתם והגדלתם התברר כי הם מתייחסים לתרכובות כימיות לשריפה ופיצוץ וכיצד להשתמש בהן, והסבר כיצד להשתמש במכשירי קשר אלחוטיים לשידור וקליטה ולקוד הסודי לכך. החקירות הובילו לכך שהוראות אלו הגיעו לנאשם ויקטור לוי מארגון ציוני בפריז, וכי שלושת הנאשמים נסעו לשם כדי לקבל את הוראות הארגון הזה כדי לגרום למהומות במצרים על ידי ביצוע אירועי שריפה ופיצוץ. כמו כן, החקירות הובילו לכך שהנאשמים משתמשים במעון לצורך תקשורת אלחוטית ברחוב בית החולים האמירי בתחנת רמל, ונערך חיפוש במעון ונמצאו בו כמה חיבורים אלחוטיים, והתברר כי הדירה מושכרת על שם שמואל עזרא. שמואל עזרא נתפס ממעונו בערב יום 27.7.1954 ונערך חיפוש במעונו – ונמצאו בו כמה חלקים של מכשירים אלחוטיים, ושמואל עזרא הודה בהצטרפותו לארגון הציוני, וכן הודה כי העביר מכשיר אלחוטי שהיה בדירת תחנת רמל לאחר ששמע על תפיסת הנאשם פיליפ נתנסון. והודה שמואל עזרא כי החזיק בכספי הארגון אצל אדם יהודי בשם מאיר מיוחס, בעל משרד מסחרי באלכסנדריה. הנ"ל נתפס והודה כי הוא מחזיק אצלו סכום של 250 לירות מכספי הארגון הציוני. החקירות הובילו לכך שהנאשמים משתמשים בשמות בדויים, ובין השמות הללו נמצא השם "פול" אשר התברר כשם בדוי של רופא בקהיר בשם מוסא ליטו העובד בבית החולים הישראלי. 763 עמוד 3 מסמך מס' (105) וההנהלה בקהיר קיבלה הודעה לעוצרו. והוא נעצר והודה בחקירה שהוא חבר בארגון ציוני הפועל למען ישראל בריגול אחר מצרים וגרימת הפרעות בה כדי להחלישה. והוא הודה כי שהה בישראל שישה חודשים בהם התאמן על עבודות אלחוט וצופן, וכן הודה כי הנאשמים פיליפ נתנסון, ויקטור לוי ורובר דסה נסעו לישראל גם כן לאותה מטרה בהוראת קצין מודיעין ישראלי ששמו הבדוי "ג'ון" הגיע למצרים עם דרכון בריטי בסוף שנת 1951. כמו כן התברר כי ג'ון זה עזב את מצרים ובמקומו הגיע אדם בשם "אמיל", וכן הוכח כי ישנה נערה בשם מרסל נניו העובדת כפקידה במשרד מסחרי בקהיר, שיש לה קשר לארגון וכי היא יצרה קשר עם ג'ון זה. וההנהלה קיבלה הודעה לעצור נערה זו והיא נעצרה והודתה בהצטרפותה לארגון – וכן הודתה בקשריה עם ג'ון ועם מי שנקרא אמיל ונתנה מידע עליו שהוביל למעצרו על ידי קציני המודיעין הכללי בקהיר והתברר כי שמו מקס בנט והוא עובד בחברת פורד בקהיר. והנ"ל הודה כי הוא קצין במחלקת המודיעין בצבא הישראלי וכי הגיע למצרים במטרה לפקח על הארגון. כמו כן הוכח כי אלי נעים, מייז זעפרני ומרו סאסון הם חברי הארגון בקהיר וההנהלה קיבלה הודעה עליהם והם נעצרו. וויקטור לוי הודה בהחזקת מכשיר אלחוט והוא נתפס בביתו והוא מכשיר קטן המונח בתוך ספר חלול באמצעו. וכן הודה מקס בנט כי הוא מחזיק מכשיר אלחוט בקופסת שמן במכוניתו בקהיר וההנהלה קיבלה הודעה והמכשיר נתפס והוא מונח בקופסת שמן מנוע המחולקת מבפנים לשני חצאים על ידי מחיצה מתכתית, באחד מהם מכשיר האלחוט ובחצי השני שמן. והפרקליטות הצבאית באלכסנדריה הורתה על מעצר כל הנאשמים.. ובבקשה קבלו את כבודנו הרב,, 14 / 8 / 1954 בכבאשי מפקח המודיעין הכללי (סניף אלכסנדריה) "חתימה" מסמך מס' (106) סודי ביותר דוח בהמשך לדו"ח הקודם שלנו בנוגע לחיפוש אחר הנאשם הנמלט רובר, אשר הוזכר במכתב שנשלח על ידי סוכני ישראל מחו"ל אל הנאשם ויקטור לוי, לפיו רובר יבקר אותם בקרוב ובידו ההוראות האחרונות לביצוע, וששמו הוזכר גם על ידי הנאשמים, לפיו הוא הגיע מחו"ל ובידו הוראות מישראל עבורם להשתמש בחומרים דליקים במקומות ציבוריים וברכוש אמריקאי ובריטי במצרים. התברר לנו מהחקירה כי הקשר הראשון שנוצר עם הנ"ל היה באלכסנדריה ביום 28/6/1954 עם הנאשמים ויקטור לוי ופיליפ נתנסון, שם ציין בפניהם כי עליהם להתחיל בפעילותם האקטיבית על ידי הנחת חומרים דליקים במקומות ציבוריים, במיוחד ברכוש בריטי ואמריקאי, במטרה ליצור מצב של מתיחות בין השלטונות המצריים, הבריטיים והאמריקאיים, כדי שההסכם האחרון בין מצרים לבריטניה לא יבוצע. הפגישה השנייה בינו לבין הנאשם שמואל עזרא התקיימה ביום 10/7/1954 בשעה 6 בערב באלכסנדריה, והפגישה השלישית התקיימה ביום 14/7/1954 בשעה 6 בערב בקהיר עם כל אחד מהנאשמים פיליפ נתנסון וויקטור לוי מול חנות גרופי בסולימאן פאשה כדי להסיע אותם לספריית השגרירות האמריקאית לביצוע אירוע השריפה. כמו כן, הפגישה הרביעית התקיימה בינו לבין הנאשמים ביום 19/7/1954 בשעה 5 בערב וביום 20/7/1954 בשעה 10 בבוקר באלכסנדריה. 764 עמוד 4 מסמך מס' (106) להסכים על ביצוע אירועי שריפת בתי הקולנוע שנשרפו בקהיר ובאלכסנדריה. והפגישה המיוחדת התקיימה בינו לבין הנאשמים רובר דסה וסמואל עזרא בקהיר ביום 23/7/1954 בשעה 6:30 בערב מול קולנוע מיאמי בקהיר לפני ביצועם את אירוע בתי הקולנוע ריבולי ורדיו בקהיר. כמו כן, התקיימו לו פגישות אחרונות עם הנאשם סמואל עזרא באלכסנדריה לאחר מעצר הנאשמים פיליפ נטלסון, ויקטור לוי ורובר דסה בימים 24/7/1954 ו-25/7/1954 ו-26/7/1954, שם קיבל מהאמור סמואל עזרא חלק ממכשיר השידור ומכשיר רדיו מתוצרת זניט. והרגיע אותו לגבי מצבו, וכן מסר לנאשם סמואל עזרא כי הוא חושש שמא ימסור הנאשם ויקטור לוי לאחר מעצרו מידע עליו שיעזור למשטרה, במיוחד שהאמור יודע את תיאורי מכוניתו, והוא הזכיר לסמואל כי יימנע מלהשתמש בה – ואספנו את כל המידע הידוע על האמור רובר מהנאשמים, שם התברר כי הוא צעיר גבוה, בעל גוף אתלטי, כבן 30, לבן עור, בלונדיני, עיניו כחולות, דובר אנגלית ובקיא בשפה הצרפתית והערבית, וייתכן שהתגורר במדינה המצרית לפני כן, שכן הוא בקיא במקומות ציבוריים וברחובות בערים קהיר ואלכסנדריה, וכי הוא משתמש במכונית בצבע ירוק כהה מסוג קאבוליה, ובתוכה סימן מסימני מועדוני הרכב הבינלאומיים, וכן יש על השמשה הקדמית נייר ועליו ציור נשר. וערכנו בדיקה לכל המכוניות הנוסעות לקהיר ולאלכסנדריה בתאריכים הנזכרים לעיל, שבהן התנייד הנאשם בין קהיר לאלכסנדריה, ונעשה רישום שלהן ובדיקת סוגן ובעליהן על ידי מחלקת התנועה של קהיר, אלכסנדריה, גיזה והתעלה – וכן הוצבו נקודות קבועות בכיכרות החשובות ביותר ובמועדונים הציבוריים שבהם סביר שהאמור יבקר בעיר קהיר, כדי לחפש כל מכונית התואמת את המכונית הנזכרת לעיל – וכן נערכו חקירות לגבי מכונית זו במוסכים הציבוריים ובסוכנויות הרכב – וערכנו הצגה של מכוניות דומות לנאשמים עד שהצלחנו לקבוע את סוג המכונית, והיא מתוצרת פלימות' מודל שנת 1951, ולכן פנינו לסוכנות פלימות' בקהיר, ונודע לנו מהחקירה המדויקת שכל הרישומים הקשורים למקום הנזכר נשרפו בשריפה של 26 בינואר 1952, ולמרות זאת הצלחנו לדעת שנמכרה מכונית מתוצרת פלימות' מסוג קאבוליה מודל שנת 1951 בצבע ירוק לאמור סעד חוסני, סוחר מכוניות בעיר אלכסנדריה, וכי הוא קנה אותה מאדם ממוצא גרמני, וכי מכונית זו הובאה עמו על ידי האמור מחו"ל ביום 28/6/1954, וכי תיאורי האדם הנזכר תואמים לחלוטין את תיאורי הנאשם. "רובר" ומסרנו לפרע מנהלת אלכסנדריה על חקירות אלו, שם קבע לנו שהחשוד שמכר את המכונית הנזכרת נקרא פול פרנק, אזרח גרמני, הגיע לארץ ב-28/6/1954 ועימו המכונית הנזכרת - ובבדיקה במנהלת הדרכונים התברר שהנזכר קיבל אשרת כניסה מוינה לשלושה חודשים שתסתיים ב-27/9/1954. והגיע לנמל אלכסנדריה באונייה "אלכסנדרונה" ב-28/6/1954 וכתובתו רחוב סולטן חוסיין מס' 53 באלכסנדריה. וערכנו פרוטוקול על חקירות אלו והוצג בפני האדון ראש תביעת ביטחון המדינה לעצור את הנזכר ולחפש אותו ולחפש את מקום מגוריו, והודעה נמסרה למנהלת הדרכונים מיד כדי להודיע לכל הנמלים ושדות התעופה לעצור את הנזכר בעת ניסיונו לנסוע - ואז עברנו מיד לאלכסנדריה להשלמת החקירה על הנזכר והמכונית שנמכרה - והתברר שהמכונית הנזכרת נמצאת במוסך של הנקרא מוחמד אל-בראדעי ברחוב פואד באלכסנדריה ונושאת מספר 245מ' אלכסנדריה, מותג פלימות' מודל 1951 מסוג קבריולט פתוח בעל דלת אחת ועליה הסימנים המזהים שצוינו קודם לכן, והנזכר החל בהסרת צבע המכונית לקראת צביעתה, כאשר התברר שהמכונית נמכרה לנקרא סעד חוסני, סוחר מכוניות, ב-3/8/ 1954 וביצענו תפיסה של המכונית והבאתה לקהיר עם בעליה האחרון. כמו כן נערכה חקירה על הנקרא פול פרנק והתברר שהוא התאכסן ברחוב סולטן חוסיין מס' 53 באלכסנדריה אצל הנקרא הברון תיאודור, והתברר ש- האחרון הוא בין המומחים הגרמנים המצורפים לחיל הים, שם עבד בחוזה שהחל ב-9/8/1951 והסתיים ב-28/2/1954 והמשיך לעבוד עד שריחפו סביבו חשדות, כאשר דווח על אובדן מסמכים חשובים בחיל הים ונערך חיפוש בביתו ב-29/3/1954 ושירותיו הופסקו ב-20/4/1954 ועזב את הארץ עם משפחתו ב-2/7/1954 ואז עבר הנקרא פול פרנק לאחר מכן למלון וינדזור באלכסנדריה ב- 3/7/1954 ועזב את המלון ב-5/7/1954 ואז חזר אליו ב-7/7/1954 - ועזב אותו ב-8/7/1954 והתאכסן בו שוב ב-18/7/1954 ועזב אותו ב-21/7/1954 ואז התאכסן בו ב-24/7/1954 ועזב אותו ב- 765 עמוד 5 מסמך מס' (106) 28 / 7 / 1954 וירד בפעם האחרונה בבית מלון זה ב-30 / 7 / 1954 ועזב אותו ב-2 / 8 / 1954 – ונודע לנו מהחקירה שהנ"ל עזב את הארץ לרומא דרך נמל התעופה הבינלאומי של קהיר באחת ממטוסי חברת דרך משרד מלכי לתיירות ברחוב שריף מס' 26 בקהיר – כמו כן נודע לנו מהחקירות שהנ"ל הגיע למדינה כסוכן של מספר חברות גרמניות, החשובות שבהן הן חברת וחברת הנשל וחברת וחברת – וכי הוא אכן הגיש מספר הצעות עבור רכבת מצרים ועדיין לא הוכרעו – כמו כן נודע לנו שהוא היה בקשר עם המכונה קלדג'יאן מלכי, סוחר צמר ברחוב תאופיק, הוא הכיר אותו באמצעות הברון תיאודור, שכן הוא היה בקשר עם בעלה של בתם, שהוא אזרח גרמני ומנהל משרד חברת מלכי לתיירות בקהיר – ונודע לנו כי צולמה תמונה של הנאשם הנ"ל במסיבה שנערכה במקום האקסלסיור באלכסנדריה לרגל נסיעת הברון תיאודור, בה נכחו הקונסול הגרמני באלכסנדריה ומשפחת מליק – והצלחנו להשיג תמונה זו, כמו כן נודע לנו שהנ"ל היה בקשר עם הגנרל פון בראכטר, ראש המומחים הגרמנים המצורפים לצבא המצרי, ועם ד"ר אנג'ל, המומחה הגרמני – וכי הנ"ל הוא אדם רהוט ופיקח במידה רבה של אינטליגנציה, ערנות וידע כללי, ונערך פרוטוקול של חקירות אלו והוצג בפני אדון ראש פרקליטות ביטחון המדינה, יחד עם תמונות הנאשם והרכב שנתפס, והפרקליטות הציגה את הרכב בפני הנאשמים והם זיהו אותו ממבט ראשון, וכן הוצגו בפניהם התמונות והם זיהו את תמונת הנאשם "רובר" מבין המוזמנים והצהירו כי לא ידעו ששמו האמיתי הוא פול פרנק – ומאחר שהאדם הנ"ל הודיע למכריו שישוב למצרים לאחר שלושה שבועות – אנו רואים לנכון להודיע למנהל הדרכונים והאזרחות לעצור את הנ"ל עם כניסתו לארץ, יחד עם אישור להעניק לו אשרת כניסה אם יבקש זאת. וזהו דו"ח על כך לתשומת לבכם, 24 / 8 / 1954 מסמך מס' (107) סודי ביותר "מס' 16048" החקירות הכלליות – סניף קהיר ציונות/ נספחים האדון תת-מזכיר משרד הפנים לענייני ביטחון הציבור והמשטרה, המודיעין הכללי לגבי אירוע תפיסת הארגון הציוני האחרון שביצע את אירועי השריפה בקהיר ובאלכסנדריה – המשיכו הקצינים שמונו לחקור בתיק זה עד שהנאשם מקס בנט הקצין במנהל המודיעין של צבא ישראל קשור גם לסוכני מנהל המודיעין של השגרירות הבריטית ב מצרים – והתברר שהוא הוטל על ידי מנהל זה האחרון לבצע מעשה ריגול על הצבא המצרי ולהגיש דוחות מפורטים על היקף הפעילות, הסיוע והעבודות של המומחים הגרמנים העובדים במנהל המפעלים הצבאיים – והתברר שאכן הנ"ל קשור למומחה הגרמני הנקרא הלמוט אנדרה .Dipl. Ing. Helmuth Andrae והוא מומחה בתעשיית נשק כבד וכן בקשר עם המומחה הגרמני הנקרא יוהנס גרנהרדט Johannes ...Gernhardt ושניהם צמודים למשרדו של האדון פרופסור חסן רג'ב, תת-מזכיר משרד המלחמה לענייני מפעלים. כמו כן התברר מבדיקת המוצגים של הנאשם הנ"ל שמצאנו פיסת נייר קטנה לבנה כתובה בשפה האנגלית, ונמצא על אחד מצדדיה כתב בשפה האנגלית ובו מספרים בשלוש עמודות, והתברר מהחקירה שהם אורכי הגל של שלושת מכשירי הקשר שהביא הנאשם הנ"ל מסוכני ישראל למצרים, ואורכיהם סוכמו עם סוכני ישראל – כמו כן התברר שעל הצד השני מופיע 766 עמוד 6 מסמך מספר (107) לנייר זה שמות בשפה הפרנקית, שהתברר כי הם צופן שסוכם עליו כביטויים לתקשורת עם ישראל. כמו כן, המשיכו הקצינים הנזכרים בחקירותיהם לתפוס את הנקרא רובר, והתברר להם כי הנזכר נראה בקהיר בשעה 4 אחר הצהריים ביום 22/7/1954, ולאחר מכן נראה שוב באלכסנדריה בשעה 9 בבוקר ביום 24 ביולי 1954. ומאחר שהנזכר, לפי החקירה, משתמש במכונית גדולה מסוג קבריולט בצבע ירוק כהה, נספרו כל המכוניות שנסעו מקהיר לאלכסנדריה באותה תקופה, והתברר כי הן 150 מכוניות. בעליהן נבדקו כולם, והחשד התמקד בחלק מהם. החקירה לגביהם לא הגיעה לזיהוי הנזכר – כמו כן, הוצבה פיקוח במספר אזורים חשובים בעיר שבהם ייתכן שהנזכר יסתובב במכוניתו, והחקירות עדיין נמשכות – ומר ראש התביעה לביטחון המדינה, וכן האדונים פח'רי עבד אל-נבי ואמין אבו אל-עלא, עברו לכלא התחנה אתמול וחקרו את הנאשם מקס בנט, והנזכר הודה כי הוטל עליו על ידי מנהל המודיעין של צבא ישראל להגיע למצרים כדי להגיש דו"ח על חברי הארגון הציוני שהקים הנקרא ג'ון דראנג ממנהל המודיעין של ישראל, ואכן הגיש את דו"חו עליהם, וכי בנסיעתו השנייה לחו"ל הביא את מכשירי הקשר ומסר אותם לארגון – כמו כן, הודה הנזכר כי מנהל המודיעין הבריטי יצר עמו קשר כדי לספק לו את כל המידע על המומחים הגרמנים בצבא המצרי ומידת פעילותם – והחקירה נמשכת, ואנו נודיע לכבודכם על כל התפתחות. וזה לכבודכם לידיעה ובכבוד רב, נכתב ב-18/8/1954 מפקד המשטרה מצרים מסמך מס' (108) מאת האדון חסן אל-הודייבי (המדריך הכללי של האחים המוסלמים) אל הנשיא ג'מאל עבד אל-נאצר. האדון ג'מאל עבד אל-נאצר, ראש הממשלה שלום עליכם ורחמת אללה השבח לאללה, אני משבח בפניכם את אללה יתעלה ומתפלל ומברך על שליחו הנכבד ולאחר מכן, מצאתי את עצמי אתמול, בדרכי מאלכסנדריה, מוטרד ממחשבה שלוחשת שהממשלה מצפה שהאחים המוסלמים יבצעו תנועה שאולי נועדה לקחת אותי בכוח. אילו הממשלה הייתה מכריזה על רצונה בבואי, הייתי ממהר והאל, לבוא; נעזר באללה, ואני מתנער מאללה מכך, ונפשי ללא שומר שישמור עלי, אך מראות אלה הורישו לי צער וגרמו לי לייחל לו הקדשתי למדינתי את חיי למען איחוד המילה וטוהר הנפשות. ורציתי למהר לכתוב לכם זאת, ואני מקווה שתהיה לכם סבלנות לדון בכך כמה דקות. 767

חזרה לראש העמוד