פרוטוקול עדויות התביעה המצרית: משפט "עסק הביש" (1954) (ער')

ללא תאריך
קטגוריות: הפרשה
חזרה לארכיון
טרם הוערך

מסמך מקור

עמוד 1
עמוד 1
עמוד 2
עמוד 2
עמוד 3
עמוד 3
עמוד 4
עמוד 4
עמוד 5
עמוד 5

חזרה לראש העמוד

טקסט לקריאה

תעתוק
۲ ( ۲ ) الصاغ ممدوح محمد سالم سن ادارة المباحث العامة بالاسكندرية يشهد بانه قام بالتحرى عن مرتكبى حوادث استعمال القنابل الحارقة بمدينتى القاهرة والاسكندرية والاسكندرية والتي وقعت في الاسبوعين الاولين من شهر يوليو سنة ١٩٥٤ فاكتشف ان القنابل التى استعملت فى حادث مركز الاستعلامات الامريكى بالقاهرة قد وضعت فى اغلفة لنظارات مما تختص ببيعه محل مارون ايات بالاسكندرية فبحث عن اسماء من بيعت لهم اغلفة من هذا المحل وانتهى من هذا البحث الى ان اغلفة النظارات المستعملة فى الحوادث المشار اليها قد بيعت الى شخصين تنطبق اوصافهما على المتهمين الرابع والثامن " فكتور ليفى وفيليب ناتانسون " وقد تأيدت هذه التحريات بما كان من ضبط غلاف جلد لنظارة يماثل الاغلفة السابقة بجيب المتهم الثانى فيليب ناتانسون عندما اشتعلت النار فى جسمه وملابسه اثناء وقوفه بمدخل سينما " ريو " - وكذلك بما اسفر عنه تفتيش مسكن هذا المتهم من العثور على غرفتين احداهما مملوءة بالصناديق والاسفاط الداخلة في صناعة القنابل الحارقة والاخرى معدة للتصوير والتكبير الفوتوغرافي - كما يشهد بأن التحريات انتهت الى ان المتهم الرابع فكتور ميز ليفي كان يتردد على الغرفتين المشار اليهما وانه اشترك مع المتهم الثاني " فيليب ناتانسون " في ارتكاب حوادث وضع القنابل فقام بضبطه - كما قام بضبط المتهم الثالث شموئيل عازار وعثر في مسكنه على بقايا مفككة لجهاز ارسال لاسلكي . ٣ ) اليوزباشي محمد فتح الله سلامه سن ٢٦ ادارة المباحث العامة بالاسكندرية يشهد بأنه كلف بضبط المتهم التاسع " روبير نسيم داسا " فكمن له في مكان يقرب من مسكنه ولبث يرتقب عودته يومى ٢٤ و ٢٥ يوليو سنة ١٩٥٤ حتى رآه قرابة الساعة [UNCLEAR] من صباح اليوم الاخير قادما الى مسكنه حاملا حقيبة جلدية صغيرة فقام بضبطه وتفتيشه فعثر معه على اوراق تفيد اقامته في القاهرة منذ يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٤ كما عثر في الحقيبة الجلدية التي كانت معه على بعض المساحيق والاحماض الداخلة في تركيب القنابل الحارقة التي استعملت في الحوادث والسالف الاشارة اليها . ٤ ( بكباشي صلاح الدين لبيب من NO فتار المخرتحلت بالناقة الشمالية بالاسكندرية يشهد بأنه في المذكرات المقبولة لدى المتهم الثامن : فيليب ناتادون "خود انها تتعلق بتدريب الفدائيين على أعداد المواد الفرقة الشديدة الانفرار والمواد الى ارقة بريقة الاكتفه " بالمواد المحلية، كما أنها تناولت بالشرح طريقة تجهيز جواد ظلمات الشيق والا مونال والبتن والغيرمت وانشر مايت ومن بين هذه المواد مادته التومايت والا مونال الملتان ورد ذكرها في قرار وزير الداخلية بشأن المواد الداخلة في صناعة الفرقات ، تحية - ۳ - يشهد بأنه قام بمعاينة الصواعق والاحماض التى عثر عليها بمسكن المتهم الثامن " فيليب ناتانسون " فوجد ان الصلب في نموذج علبة " الفيم " قد عبئت بمادة الثرمايت وهى مادة مفرقعة حارقة تتكون منها القنابل الحارقة وان كانت تنقصها وسيلة الاشعال وهذه الاخيرة تعد قبل الاستعمال مباشرة . كما وجد من بين الاحماض المضبوطة حامض النتريك الذى يستخدم في احداث التفاعل الكيماوى بين المواد المجهزة الحارقة ووجد ايضا عدة مواد تتكون منها مركب " الشيديت " الذى يستعمل بمثابة مشعل للقنبلة الحارقة ومواد اخرى تدخل فى تركيب القنابل الشديدة الانفجار . ويشهد اخيرا ان اصطلاح " المفرقعات " ينسحب على القنابل سواء كانت شديدة الانفجار ام حارقة وان القنبلة الحارقة سعة علبة انموذج " الفيم " تكفى لحرق مبنى خصوصا اذا وجدت فيه بعض المواد التى تساعد على الاشتعال كالاخشاب . ٥ ) فريد عطية جرجس سن ٤٨ رئيس وردية بمراقبة بريد الاسكندرية يشهد بانه ظهر يوم ٦ يوليو سنة ١٩٥٤ بينما كان يعمل في مكتبه بالمبنى الرئيس ببريد الاسكندرية علم ان دخانا يتسرب من احد صناديق البريد فخف الى مكانه فوجد دخانا كثيفا ينبعث من فوهة صندوق البريد الجوى القائم فى فناء المبنى ، وما كاد يتأهب للابلاغ بما رآه حتى شاهد النار تندلع من صندوق آخر مجاور ، كما يشهد بان الملازم ثان عبد الغفار سالم حسنين الشاهد رقم ٦ كان يقوم بفحص محتويات صندوق ثالث بمعونة محفظ حامد غانم الشاهد رقم ٧ فعثر على جسم اسطوانى اشتبه فيه فناوله للشاهد الاخير غير ان هذا الجسم اشتعل في يد الشاهد المذكور فاصابه بحروق - كما يشهد ان النار قد اتت على بعض محتويات الصناديق واتلفت منضدة واشياء اخرى . ٦ ) عبد الغفار المسلم حسانين سن ٣٠ ملازم ثان بفرقة مطافئ الاسكندرية يشهد بأنه ابلغ فى [UNCLEAR] يوم ١٩٥٤/٧/٦ بحدوث حريق بمبنى البريد الرئيسى بالاسكندرية فأسرع فى نفر من جنود الاطفاء الى محل الحادث وهناك رأى دخانا ينبعث من فوهتى صندوقى البريد الجوى والمطبوعات فقام بفتحهما واحمد النار التى كانت مشتعلة فى محتوياتهما من الخطابات والطرود وعثر بين متخلفات النار فى الصندوقين على بقايا جسمين محترقين تحفظ عليهما . كما يشهد بانه عندما تفقد صناديق البريد الاخرى ليستوثق من سلامتها وجد فى صندوق منها ــ وهو صندوق المطبوعات ــ جسما اسطوانيا فرفعه من مكانه وناوله لمحمد حامد علام الشاهد رقم ٧ ولم يكد هذا الاخير يمسك به حتى اشتعل فى يده وتناثرت شظاياه الملتهبة على مسافة خمسة امتار من مكانه وقد نجم عن ذلك اصابة الشاهد المذكور بحروق فى يده . - ٤ - ٨ كما يشهد بأنه ابلغ فى الساعة ٤٥ من مساء يوم ١٤ يوليو سنة ١٩٥٤ بحدوث حريق فى مكتب الاستعلامات الامريكية فاسرع فى نفر من قوة الاطفاء الى محل الحادث وهناك رأى دخانا ينبعث من باب المكتب الذى كانت نوافذه مغلقة ولذلك فقد قام بتحطيم الباب وبعض النوافذ ونفذ الى الداخل فشاهد نارا مشتعله بداخل المكتب فعمل على اطفائها . ( ٧ ) محمد حامد علام ٤٥ سنة مستخدم بالبريد بالاسكندرية يشهد بأنه علم باشتعال النار فى صناديق البريد فبادر الى الانتقال الى محل الحادث فشاهد النار تندلع فى لهب شديد من فوهة صندوق المطبوعات الداخلى ، كما يشهد بأنه قام بصحبة الملازم عبد الغفار حسنين الشاهد رقم ٦ بفحص محتويات صندوق ثالث للبريد للأستيثاق من حالته وقد عثر فيه على لفافة من الورق استوانية الشكل اثارت ريبته لمخالفة ثقلها اثقال الطرود المقررة . وما كاد يرفعها حتى اشتعلت فى يده وأصيب من جراء ذلك بحروق . ويشهد بأن النار قد أتلفت بعض الصناديق وأحرقت مجموعة من الخطابات و العينات . ٨ ش عبد الوهاب ابراهيم أبو حليمة سن ٢٥ ملازم أول بقلم مرور القاهرة يشهد بأنه أثناء سيره مع زميله الملازم أول حسن نوار فى شارع الشيخ بركات الســـــ[UNCLEAR] من مساء يوم ١٤ / ٧ / ١٩٥٤ بدائرة قصر النيل فطن الى ضوء يتسرب من احدى نوافذ مكتب الاستعلامات الامريكية وتأكد له أن مصدر هذا الضوء هو وجود حريق فأسرع باخبار مستخدمى السفارة وبادر زميله الى طلب رجال المطافى الذين حضروا و عملوا على اطفاء النار التى كانت مشتعلة فى حامل لمكتب موجود بغرفة المكتبــــة . ٩ ) ملازم أول حســـن عبد الباقى نوار سن ٢٤ بقلم مرور القاهرة يشـــــــــهد بمثل ما شهد به الشاهد الســـابق . ١٠ ) فرغلى محمد هاشم سن ٢٥ عسكرى مطافئ بسينما راديو بالقاهرة يشهد بأنه فى منتصف الساعة الواحدة من صباح يوم ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ قام بتفتيش دار سينما راديو بعد انتهاء آخر حفلة من حفلاتها للاستيثاق من خلو الدار من القنابل و المفرقعات وذلك بناء على التعليمات الصادرة اليه من ادارة السينما وبأنه عثر على الارض تحت أحد المقاعد فى وضع عمودى فتوجس منه خيفة و نقله بوضعه العمودى الى قاعدة نافذة صرف التذاكر ليحمله الى قسم البوليس بعد الانتهاء من عمله وعند رفعه له بعد ذلك انحرف به عن وضعه العمودى فانبعثت منه النيران التى أصابته بحروق فالقى به لى الارض فاشتد لهيبه . ( ١١ ) لطفى عبد المجيد الشاهد سن ٢٨ كونستابل نقطة بوليس كوتسكا يشهد بأنه أثناء قيامه بالعمل فى النقطة حوالى الساعة الواحدة الا ربعا من صباح يوم ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ سمع صوت استغاثة فخف الى مصدره حيث رأى نارا تشتعل فى وهج قوى عند دار سينما راديو التى تقع خلف بناء النقطة فأسرع صوب الدار المذكورة و هناك رأى فرغلى محمد هاشم الشاهد رقم ١٠ مصابا وعلم منه بأمر الجسم المشتعل الذى كان ملقى بجوار المكان المخصص لصرف تذاكر السينما وقد انبعثت منه النيران فعمل على اخمادها . ( ١٢ ) [UNCLEAR] الرياضى بإدارة ألعاب [UNCLEAR] ( ۱۲ ) حسن محمد زكى سن ٢٦ يوزباشى بادارة المباحث العامة فرع القاهرة يشهد بأنه قام بالمرور على دور السينما للأشراف على تنفيذ التعليمات الخاصة بتفتيش تلك الدور بحثا عن قنابل قد تكون وضعت فيها وبأنه علم فى منتصف الساعة الواحدة من صباح يوم ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ بواقعة العثور على قنبلة حارقة فى دار سينما راديو فرأى القيام بتفتيش دور السينما فعثر فى سلة المهملات بدار سينما ريفولى على غلاف نظارة محشو بقنبلة حارقة على غرار الاغلفة المستعملة فى الحوادث السابقة . (۱۳) محمد احمد السيد فرج الله سن ٤٠ فراش سينما ريفولى بالقاهرة يشهد بأنه اثناء قيامه بتنظيف سينما ريفولى عقب انتهاء آخر حفلة من حفلات مساء يوم ٢٤ / ٧ / ١٩٥٤ عثر على غلاف نظارة احكم على فوهته غطاء من القماش وكان ملقى تحت احد المقاعد فالتقطه وألقى به فى سلة المهملات اذ لم يجد فيه مايثير اهتمامه على انه علم فى صبيحة اليوم التالى انه قد تبين من فحص هذا الغلاف انه قنبلة . ١٤) صلاح الشماع سن ٢٤ مخزنجي امانات عفش محطة مصر يشهد بانه حوالى الساعة للسادسة من مساء يوم ٢٣ / ٧ / ١٩٥٤ تقدم اليه في مخزن الامانات بمحطة القاهرة للسكك الحديد شخص بحقيبة محكمة السلك لحفظها بالامانات قال ان اسمه البير ودفع الرسم المقرر فقام بوضع هذه الحقيبة بالمخزن ولبثت به حتى يوم ٢٦ / ٧ / ١٩٥٤ حيث علم باحتراقها . ١٥) طلعت محمود حسين . سن ٢٦ مخزنجي امانات محطة مصر بالقاهرة يشهد بأنه بينما كان يعمل فى مخزن الامانات بمحطة القاهرة للسكك الحديدية ظهر يوم ٢٦ / ٧ / ١٩٥٤ سمع صوتا يصدر من حقيبة مودعة بالمخزن وشاهد النار تنبعث منها فأخطر رجال المطافئ الذين قاموا بإطفاء النار . كما يشهد بأن هذه الحقيبة قد تسلمها زميله صلاح الشماع الشاهد رقم ١٤ فى ٢٣ / ٧ / ١٩٥٤ لايداعها المخزن وظلت مودعة به حتى كان اشتعالها على النحو الذي ذكره . ١٦ ) يوزباشى حسن زكى المناوى سن ٤٢ ، معاون مباحث قسم العطارين يشهد بانه اثناء قيامه بالمرور على دور السينما الواقعة فى دائرة القسم للاستيثاق من قيام رجال البوليس المكلفين برقابة تلك الدور بأعمالهم سمع صوت استغاثة اختلط بصوت فرقعة فى مدخل دار سينما " ريو " وكان ذلك فى منتصف السابعة من مساء يوم ٢٣ / ٧ / ١٩٥٤ فخف الى مصدر الصوت حيث شاهد المتهم الثامن فيليب ناتانسون والنار مشتعلة فى ملابسه وكان يعالج اخمادها بيديه ، ولاحظ ان النار احدثت خرقا بجيب بنطلون المتهم أطل منه غلاف نظارة حشى بمسحوق فضى اللون فاشتبه فى الغلاف لانه يشبه أغلفة النظارات التى اشتعلت فى مبنى دار مركز الاستعلامات الامريكى بالقاهرة والاسكندرية ، فقام بنقل المتهم الى دار المستشفى الاميرى لاسعافه وأسرع الى مسكنه وفتشه فأسفر التفتيش عن ضبط غرفة أعدت للتصوير وفيها أوعية زجاجية مملوءة بالاحماض والمساحيق فتحفظ عليها . ۱۷ ) أمباشي حسن محمد عوض سن ٥٠ . من قوة قسم الجمرك يشهد بأنه عين لمراقبة دار سينما "ريو" لضبط ما قد يحمل الى الدار من مفرقعات أو ممنوعات ابان حفلات الرواية وأثناء قيامه بعمله في فترة السابعة من مساء يوم ١٩٥٤/٧/٢٣ قدم الشاهد اليوزباشى حسن المنياوى فدخل معه الصالة الخارجية للدار وشاهد المتهم الثامن فيليب ناتانسون يقف فى تلك الصالة على مسيرة قدمين من باب الدار وقد اشتعلت النار فى ملابسه قريبا من فخذه الايسر ، كما يشهد بأنه عثر بجيب المتهم على غلاف نظارة ملوث بمسحوق فضى اللون وعثر بمسكنه على اوعية بها احماض ومساحيق . ============================ الملحوظات بالصفحة التالية

חזרה לראש העמוד

תרגום לעברית
2 (2) סאג' ממדוּח מוחמד סאלם בן מנהל המודיעין הכללי באלכסנדריה מעיד כי חקר את מבצעי תקריות השימוש בפצצות תבערה בערים קהיר ואלכסנדריה ואלכסנדריה, שאירעו בשבועיים הראשונים של חודש יולי 1954, וגילה כי הפצצות ששימשו בתקרית מרכז המידע האמריקאי בקהיר הונחו בעטיפות של משקפיים מסוג אלה הנמכרים בחנות "מרון איאת" באלכסנדריה, ולכן חיפש את שמות אלה שנמכרו להם עטיפות מחנות זו, והגיע מחקירה זו למסקנה כי עטיפות המשקפיים ששימשו ב- התקריות הנזכרות נמכרו לשני אנשים שתאוריהם תואמים את הנאשמים הרביעי והשמיני "ויקטור לוי ופיליפ נתנסון". חקירות אלה אושרו על ידי מציאת עטיפת עור למשקפיים הדומה לעטיפות הקודמות בכיסו של הנאשם השני פיליפ נתנסון כאשר פרצה אש ב- גופו ובבגדיו בעת שעמד בכניסה לקולנוע "ריו" – וכן על ידי מה שהתגלה בחיפוש בביתו של נאשם זה: מציאת שני חדרים, אחד מהם מלא בקופסאות ובסלים המשמשים ב- ייצור פצצות תבערה, והשני מיועד לצילום והגדלה פוטוגרפית – כמו כן מעיד כי החקירות הגיעו למסקנה כי הנאשם הרביעי ויקטור מזר לוי נהג לפקוד את שני החדרים הנזכרים וכי השתתף עם הנאשם השני "פיליפ נתנסון" בביצוע תקריות הנחת הפצצות, ולכן עצר אותו – וכן עצר את הנאשם השלישי שמואל עזר, ובביתו נמצאו שרידים מפורקים של מכשיר שידור אלחוטי. 3) יוסבאשי מוחמד פתח אללה סלאמה בן 26 מנהל המודיעין הכללי באלכסנדריה מעיד כי הוטל עליו לעצור את הנאשם התשיעי "רובר נסים דסה", והוא ארב לו במקום קרוב למקום מגוריו וחיכה לשובו בימים 24 ו-25 ביולי 1954, עד שראה אותו בסביבות השעה [לא ברור] בבוקר היום האחרון מגיע למקום מגוריו כשהוא נושא תיק עור קטן, ואז עצר אותו וערך עליו חיפוש. נמצאו עמו מסמכים המעידים על שהותו בקהיר מאז 23 ביולי 1954, וכן נמצא בתיק העור שהיה עמו כמה אבקות וחומצות הנכללות בהרכב פצצות התבערה ששימשו בתקריות הנזכרות לעיל. 4 (בכבאשי צלאח א-דין לביב מ- NO פתאר המוכרחלת בנאקה הצפונית באלכסנדריה מעיד כי בזיכרונות המקובלים אצל הנאשם השמיני: "פיליפ נתנסון" [כך במקור] הם נוגעים לאימון פדאיון בהכנת חומרים דליקים מאוד וחומרים דליקים "בריקה אלאכתפה" עם חומרים מקומיים, וכן עסקו בהסבר שיטת הכנת "ג'וואד זולומאת א-שיק" ו"אמונל" ו"בתן" ו"ג'ירמת" ו"אנסר מייט", ובין חומרים אלה חומרי ה"תומאיט" וה"אמונל" שנזכרו בהחלטת שר הפנים בנוגע לחומרים הנכללים בייצור חומרי נפץ, בברכה - 3 - מעיד כי בדק את המרעומים והחומצות שנמצאו במקום מגוריו של הנאשם השמיני "פיליפ נתנסון", ומצא כי הפלדה בדגם קופסת "הפם" מולאה בחומר ה"תרמייט", והוא חומר נפץ דליק המרכיב את פצצות התבערה, אף כי חסר בו אמצעי ההצתה, וזה האחרון מוכן ממש לפני השימוש. כמו כן נמצא בין החומצות שנתפסו חומצת חנקן המשמשת ליצירת תגובה כימית בין החומרים הדליקים המוכנים, ונמצאו גם כמה חומרים המרכיבים את תרכובת "השדיט" המשמשת כמצת לפצצת התבערה וחומרים אחרים הנכללים בהרכב פצצות חזקות מאוד. ולבסוף מעיד כי המונח "חומרי נפץ" מתייחס לפצצות, בין אם הן חזקות מאוד ובין אם הן דליקות, וכי פצצת תבערה בנפח קופסת דגם "הפם" מספיקה לשריפת בניין, במיוחד אם נמצאים בו חומרים המסייעים להצתה כמו עץ. 5) פריד עטיה ג'רג'ס בן 48 ראש משמרת בפיקוח הדואר באלכסנדריה מעיד כי בצהרי יום 6 ביולי 1954, בעודו עובד במשרדו בבניין הראשי של הדואר באלכסנדריה, נודע לו כי עשן דולף מאחד מתיבות הדואר, והוא מיהר למקום ומצא עשן סמיך בוקע מפתח תיבת הדואר האווירי הניצבת בחצר הבניין, וכמעט שהתכונן לדווח על מה שראה, עד שראה אש פורצת מתיבה סמוכה אחרת, וכן מעיד כי סגן משנה עבד אל-גפאר סאלם חסנין, עד מס' 6, בדק את תכולת תיבה שלישית בעזרת דוור חאמד גאנם, עד מס' 7, ומצא חפץ גלילי שחשד בו ומסר אותו לעד האחרון, אך חפץ זה בער ביד העד הנזכר וגרם לו כוויות – וכן מעיד כי האש כילתה חלק מתכולת התיבות והרסה שולחן ודברים אחרים. 6) עבד אל-גפאר אל-מוסלם חסנין בן 30 סגן משנה בצוות כיבוי אלכסנדריה מעיד כי דווח לו ב-[לא ברור] יום 6/7/1954 על שריפה בבניין הדואר הראשי באלכסנדריה, והוא מיהר עם קבוצת כבאים למקום האירוע ושם ראה עשן בוקע מפתחי שתי תיבות הדואר האווירי והדפוסים, ופתח אותן וכיבה את האש שהייתה בוערת בתכולתן של מכתבים וחבילות, ומצא בין שרידי האש בשתי התיבות שרידים של שני גופים שרופים ושמר עליהם. וכן מעיד כי כאשר בדק את תיבות הדואר האחרות כדי לוודא את שלמותן, מצא באחת מהן – והיא תיבת הדפוסים – גוף גלילי, והרים אותו ממקומו ומסר אותו למוחמד חאמד עלאם, עד מס' 7, וזה האחרון בקושי החזיק בו עד שנדלק בידו ורסיסיו הבוערים התפזרו למרחק חמישה מטרים ממקומו, וכתוצאה מכך נפגע העד הנזכר בכוויות בידו. - 4 - 8 וכן מעיד כי דווח לו בשעה 45 בערב יום 14 ביולי 1954 על שריפה במשרד המודיעין האמריקאי, והוא מיהר עם קבוצת כבאים למקום האירוע ושם ראה עשן בוקע מדלת המשרד שחלונותיו היו סגורים, ולכן שבר את הדלת וחלק מהחלונות ונכנס פנימה וראה אש בוערת בתוך המשרד ופעל לכיבויה. ( 7 ) מוחמד חאמד עלאם בן 45, עובד דואר באלכסנדריה מעיד כי נודע לו על שריפה בתיבות הדואר, וכי מיהר למקום האירוע וראה את האש פורצת בלהבה עזה מפתח תיבת הדואר הפנימית של המודפסים, וכן מעיד כי יחד עם סגן עבד אל-גפאר חסנין, עד מספר 6, בדק את תכולת תיבת דואר שלישית כדי לוודא את מצבה. ונמצאה בה חבילה של נייר גלילי שעוררה את חשדו בשל משקלה החריג לעומת משקל החבילות המקובל. וברגע שהרים אותה, היא עלתה באש בידו ונפגע מכך מכוויות. ומעיד כי האש השחיתה חלק מהתיבות ושרפה קבוצה של מכתבים ודוגמאות. 8 ש' עבד אל-והאב איברהים אבו חלימה בן 25, סגן ראשון במחלקת התנועה של קהיר מעיד כי בעת הליכתו עם חברו, סגן ראשון חסן נוואר, ברחוב שיח' ברכאת ה-[UNCLEAR] בערב יום 14/7/1954 במחוז קאסר אל-ניל, הבחין באור המסתנן מאחד מחלונות משרד המידע האמריקאי, ונוכח לדעת שמקור האור הוא שריפה, ומיד מיהר להודיע לעובדי השגרירות וחברו מיהר להזמין את כוחות הכיבוי שהגיעו ופעלו לכיבוי האש שהייתה בוערת ב- מתקן למשרד הנמצא בחדר הספרייה. 9 ) סגן ראשון חסן עבד אל-באקי נוואר בן 24, במחלקת התנועה של קהיר מעיד כמו העד הקודם. 10 ) פרגלי מוחמד האשם בן 25, כבאי בקולנוע רדיו בקהיר מעיד כי בחצות השעה האחת בבוקר יום 24/7/1954 ערך בדיקה בבית קולנוע רדיו לאחר סיום ההצגה האחרונה של הצגותיו כדי לוודא שהמקום נקי מפצצות וחומרי נפץ, וזאת בהתאם להוראות שקיבל מהנהלת הקולנוע, וכי מצא על הרצפה מתחת לאחד המושבים ב- מצב אנכי, וחשש ממנו והעביר אותו במצבו האנכי לבסיס חלון מכירת הכרטיסים כדי לשאת אותו לתחנת המשטרה לאחר סיום עבודתו, וכאשר הרים אותו לאחר מכן, הוא סטה ממצבו האנכי ופרצו ממנו הלהבות שגרמו לו לכוויות, והוא השליך אותו על הרצפה והלהבה התעצמה. ( 11 ) לוטפי עבד אל-מג'יד אל-שאהד בן 28, קונסטבל בתחנת משטרה קוטסקה מעיד כי בעת עבודתו בתחנה בסביבות השעה רבע לאחת בבוקר יום 24/7/1954 שמע קול מצוקה ורץ למקורו, שם ראה אש בוערת בלהבה חזקה בבית קולנוע רדיו, הנמצא מאחורי בניין התחנה, ומיד מיהר לעבר הבית הנזכר, ושם ראה את פרגלי מוחמד האשם, עד מספר 10, פצוע, ונודע לו ממנו על הגוף הבוער שהיה מונח ליד המקום המיועד למכירת כרטיסי הקולנוע, וכי פרצו ממנו להבות, והוא פעל לכיבוין. ( 12 ) [UNCLEAR] הספורטאי במנהלת משחקי [UNCLEAR] (12) חסן מוחמד זכי בן 26, יوزבאשי במינהל החקירות הכלליות, סניף קהיר מעיד כי עבר על בתי הקולנוע כדי לפקח על יישום ההוראות הנוגעות לחיפוש בבתי קולנוע אלה אחר פצצות שאולי הונחו בהם, וכי נודע לו באמצע השעה האחת בבוקר יום 24/7/1954 על מציאת פצצת תבערה בבית קולנוע רדיו, ולכן החליט לבצע חיפוש בבתי הקולנוע, ומצא בסל האשפה בבית קולנוע ריבולי כיסוי משקפיים ממולא בפצצת תבערה בדומה לכיסויים ששימשו בתקריות קודמות. (13) מוחמד אחמד אל-סייד פרג'אללה בן 40, שרת בבית קולנוע ריבולי בקהיר מעיד כי בעת ניקוי בית קולנוע ריבולי לאחר סיום ההופעה האחרונה מהופעות ערב יום 24/7/1954 מצא כיסוי משקפיים שפיו היה סגור היטב בכיסוי בד, והוא היה מונח מתחת לאחד המושבים, אז הרים אותו וזרק אותו לסל האשפה, מכיוון שלא מצא בו דבר שיעורר את עניינו, אולם נודע לו למחרת בבוקר כי התברר מ- בדיקת כיסוי זה שהוא פצצה. 14) סלאח אל-שמאע בן 24, מחסנאי חפצים בתחנת מצרים מעיד כי בסביבות השעה שש בערב יום 23/7/1954 ניגש אליו למחסן החפצים בתחנת הרכבת של קהיר אדם עם תיק סגור היטב בחוט לשמירה במחסן, ואמר ששמו אלבר ושילם את האגרה הקבועה, אז הניח את התיק הזה במחסן והוא נשאר שם עד יום 26/7/1954, אז נודע לו על שריפתו. 15) טלעת מחמוד חוסיין. בן 26, מחסנאי פיקדונות בתחנת מצרים בקהיר. מעיד כי בעודו עובד במחסן הפיקדונות בתחנת הרכבת של קהיר בצהרי יום 26/7/1954, שמע קול בוקע ממזוודה שהופקדה במחסן וראה אש פורצת ממנה, אז הודיע לכבאים שפעלו לכבות את האש. כמו כן מעיד כי מזוודה זו נמסרה לחברו סלאח אל-שמאע, עד מספר 14, ב-23/7/1954 להפקדה במחסן ונשארה מופקדת בו עד שהתלקחה באופן שתיאר. 16) יוזבאשי חסן זכי אל-מנאווי, בן 42, עוזר חקירות במחלקת אל-עטרין. מעיד כי בעת סיורו בבתי הקולנוע הנמצאים בתחום המחלקה כדי לוודא ששוטרים הממונים על פיקוח על בתי קולנוע אלה מבצעים את עבודתם, שמע קול מצוקה שהתערבב עם קול פיצוץ בכניסה לבית הקולנוע "ריו", וזה היה באמצע השעה השביעית בערב יום 23/7/1954, אז מיהר למקור הקול שם ראה את הנאשם השמיני פיליפ נתנסון והאש בוערת בבגדיו והוא ניסה לכבותה בידיו, והבחין שהאש יצרה חור בכיס מכנסיו של הנאשם שממנו בלט נרתיק משקפיים ממולא באבקה בצבע כסף, אז חשד בנרתיק מכיוון שהוא דומה לנרתיקי המשקפיים שהתלקחו בבניין מרכז המידע האמריקאי בקהיר ובאלכסנדריה, אז העביר את הנאשם לבית החולים האמירי כדי להגיש לו עזרה ראשונה ורץ לביתו וערך חיפוש, והחיפוש העלה מציאת חדר שהוכן לצילום ובו כלי זכוכית מלאים בחומצות ואבקות, אז תפס אותם. 17) אמבאשי חסן מוחמד עווד, בן 50, מכוח מחלקת המכס. מעיד כי מונה לפקח על בית הקולנוע "ריו" כדי לתפוס כל חומר נפץ או חומר אסור שעלול להיות מוכנס לבית הקולנוע במהלך מופעי ההצגה, ובעת ביצוע עבודתו בשעה השביעית בערב יום 23/7/1954, הגיע העד היוזבאשי חסן אל-מיניאווי, אז נכנס עמו לאולם החיצוני של הבית וראה את הנאשם השמיני פיליפ נתנסון עומד באולם זה במרחק של שתי רגליים מדלת הבית והאש בוערת בבגדיו קרוב לירכו השמאלית, כמו כן מעיד כי מצא בכיס הנאשם נרתיק משקפיים מזוהם באבקה בצבע כסף ומצא בביתו כלים ובהם חומצות ואבקות. ============================ הערות בעמוד הבא

חזרה לראש העמוד